الرئيسية » غير مصنف » أسرار لم تنشر عن تراجع تعين السرحان والرقاد لمنصب مدير الأمن

أسرار لم تنشر عن تراجع تعين السرحان والرقاد لمنصب مدير الأمن

 الداخلية حسين هزاع المجالي لمنصب مدير الامن العام إذ ترجح المصادر أن الأخير كان يفضل تعين جنرال مقرب منه ليسهل عليه عملية إلتحام وزارة الداخلية مع مديرية الأمن العام من أجل توحيد جهوده مع جهود مدير الأمن العام في إستكمال خطته التي إتبعها آبان كان مدير للأمن للسيطرة على الحراكات الشعبية . 
 
المجالي وبناءاً على رضا المرجعيات العليا عنه إقنع الملك بضرورة تبعية مديرية الأمن العام لوزارة الداخلية كما هو الحال في مصر وأبلغ صاحب القرار بأنه يفضل أن يكون خليفته في موقع مدير الأمن العام نائبه اللواء محمد الرقاد وهذا ما أبلغه المجالي حرفياً للرقاد أثناء دعوة غداء تكريمية أقامتها مديرية الأمن العام تكريماً للمجالي . 
 
الجنرال الذي كان قد وضع خيارات اخرى هي تعين أحد مساعديه في حال تعذر تعين الرقاد بحكم أن قريبه الجنرال محمد الرقاد لم يمضي عليه وقت كبير في مغادرة كرسي مدير المخابرات العامة . 
 
في اليوم التالي برز اسم الرقاد وأصبح شبه مؤكد أن يتولى منصب مدير الأمن العام إلا أن قوى قريبه من رئيس هيئة الأركان مشعل الزبن دفعت بإتجاه تعين اللواء في الجيش عوني العدوان المشهود له بالقوة والصلابة . 
 
حيث مكث إسم الرقاد والعدوان يتردد على أعلى مستوى حتى برز إسم جديد صباح الثلاثاء وهو مساعد مدير الأمن العام اللواء حمدان السرحان . 
 
لماذا تم دفع إسم السرحان لهذا المنصب ، تشير المصادر أن إسم اللواء حمدان السرحان برز لواجهة المنصب الأمني بعد إزدياد غضب بدو الشمال وبدو الجنوب والبادية الوسطى على إستثناء رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور من توزير أحد منهم حيث وصلت مستشارية العشائر رسائل غاضبة من كافة البوادي الثلاث تحمل رسائل عتب تم إيصالها لصاحب القرار الذي أخذ هذه الرسائل على عمل الجد وأصبح يميل لتعين أحد أبناء البادية في منصب حساس . 
 
من هنا برز إسم اللواء المجتهد حمدان السرحان وتقرر أن تصدر به إرادة ملكية تتلى في تمام الثامنة من مساء أمس الثلاثاء وبدأت تنهال على الرجل مكالمات التهنئة من كافة المحافظات ومن أعلى المستويات . 
 
بدأت البوصلة بتغيير إتجاها عندما شهدت أروقة الأمن العام إحتجاجات وغضب أربعة ألوية بشكل غير مسبوق وهدد بعض هؤلاء بتقديم إستقالات علنية بحكم أنهم الأقدم من السرحان وظيفياً وهم اللواء محمد الرقاد ، واللواء نايف البخيت ، واللواء محمد الزواهرة ، واللواء محمد السليم . 
 
وصلت أخبار هذه الإحتجاجات للديوان الملكي الذي ترجح المصادر أن إجتماعاً مصغراً عقد لأجل هذه الغاية فتم إقتراح إسم قائد قوات الدرك الفريق توفيق الطوالبة تحت ذريعة توحيد جهود الأمن ( أمن عام ودرك ) تحت لواء واحد ومن أجل إزالة الحساسية بين هذين الجهازين المعنيان بشكل أساسي في ضبط الشارع .

عن obayda handam

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*