الرئيسية » غير مصنف » النسور:الحكومة بصدد اعلان محافظات الشمال منطقة منكوبة

النسور:الحكومة بصدد اعلان محافظات الشمال منطقة منكوبة

تحرير الصحف اليومية وعدد من الكتاب الصحفيين إن الأردن اليوم أمام مرحلة جديدة بكل ما تحمله الكلمة من معنى وأن إنجاح الاصلاحات السياسية والاقصادية مهمة يجب أن يتصدى لها الجميع ، لافتا في ذات الوقت الى أن الحكومة ستعمل بكل جهد على التصدي لأية تجاوزات في إشارة الى أحداث جامعة مؤتة وقال “لن نتهاون في هذا الموضوع وسنتصدى بحزم لهذه التجاوزات التي تقف وراءها أسباب غير موضوعية .

واكد حرص الحكومة على بناء شراكة حقيقية مع مجلس النواب, تؤسس لمرحلة جديدة في برنامج الإصلاح السياسي ،مشيرا الى أن وجود مجلس نواب قوي وفاعل لا يساهم فحسب في تعزيز عمل الحكومة بل إنه يصب في مصلحة إنجاح برنامج الإصلاح الذي شدد جلالة الملك عبدالله غير مرة على أن تنفيذه يكتسب جدية مطلقة وأن لا تراجع عنه .

وقال ان الحكومة ستبادر الى تقديم مشروع قانون جديد للانتخابات يعتمد قائمة وطنية حزبية ويرفع عدد الاصوات لكل ناخب.

وقال رئيس الوزراء أن الحكومة حريصة على تكريس نهج التشاور مع مجلس النواب بما يخدم إتخاذ القرار الصحيح , متطرقا الى موضوع توزير النواب مكررا ما سبق وأن صرح به وضمنه خطاب الرد على كتاب التكليف السامي بأن الحكومة البرلمانية هي التي تضم برلمانيين وهكذا ارى ولا يكتفى بتسمية رئيس الوزراء من ممثلي الشعب لافتا الى ان الحكومة مؤلفة من 18 وزيرا سوف تشهد دخول النواب فيها خلال الاشهر القادمة وفق تطور العمل ومعرفة المنطلقات ليكون الاختيار صائبا .

كما أكد رئيس الوزراء أن حكومته الأولى حققت إنجازات كبيرة , مؤكدا في ذات الوقت على أن الوزراء فيها واصلوا عملهم بتفان وإخلاص منذ تشكيلها وحتى بعد إستقالتها وتكليفها بتصريف الأعمال دون أي تباطؤ ولا ترهل , وقال أن حكومته الثانية ستواصل نهج الشفافية والمكاشفة وتحري النزاهة كما سابقتها التي لم يسجل عليها أنها حابت أحد , مشيرا الى أن الحكومة بصدد إجراء تعيينات مقبلة تشمل 20 موقعا متقدما متعهدا التزام معايير الكفاءة والمهنية دون الإلتفات الى أية معايير أخرى .

وقال أن الحكومة ستعمل جاهدة على تكريس العدالة مشيرا في ذات السياق الى موضوع سحب الأرقام الوطنية أو التجنيس في معرض إجابته عن سؤال وقال لم نسحب خلال عمل الحكومة السابقة أية أرقام وطنية كما لم نمنح أية جنسية خارج إطار القانون والحكومة الحالية ملتزمة بذلك .

وفيما يتعلق بموضوع عبء كلفة الكهرباء قال أنه وضع النواب في صورة الوضع الحقيقي للمشكلة وأنه سيواصل مشاوراته في هذا الخصوص بما في ذلك مناقشة البدائل للتخفيف من هذا العبء أملا في التوصل الى قرار مشترك لكنه قال أن عدم التوصل الى توافق فإنه سيمارس سلطاته الدستورية لمعالجة مشكلة تفاقم خسائر الدولة في الكهرباء والتي بلغت نحو 2ر1 مليار دينار وهو وضع لا يحتمل التأجيل.

وقال أن في حال رفع أسعار الكهرباء في المرحلة المقبلة بنسبة مفترضة تقارب 16 % سيعويض الخزينة بمقدار 180 مليون , من أصل الخسارة الكلية والبالغة نحو 2ر1 مليار دينار مشددا في ذات الوقت على أن رفع الأسعار في حال إستنفاذ البدائل لن يتم بشكل كبير وهو لن يؤثر على الشرائح متوسطة ومتدنية الإستهلاك , وسيكون عادلا وشفافا .

وفي سياق أخر أكد النسور حرص الحكومة على أموال الضمان الإجتماعي مؤكد متابعتها لأليات وسير العمل في إتخاذ القرار الإستثماري في المؤسسة المهمة والحساسة , لافتا الى أهمية الإبتعاد عن الشعبية في موضوع إدارة أموال الضمان في إشارة الى مقترحات سترفع عدد ممثلي العمل والعمال في مجلس إدارة الضمان تفضي الى إعادة تبعية الوحدة الإستثمارية لإدارة الضمان وهو ما سيحتاج الى دراسة معمقة تأخذ بالإعتبار حيادية إدارة الضمان وعدم تأثرها بالمطالب غير العادلة في بعض الأحيان .

وفي اشارة الى الملف السوري لم يقلل من شأن تأثير تداعيات تطورات الأحداث في الملف السوري على الأردن إقتصاديا وإجتماعيا لافتا الى ما يتسبب به هذا الوضع من ضغوط كبيرة على الخدمات خصوصا في محافظات الشمال .

وقال ان الحكومة بصدد اعلان محافظات الشمال وتحديدا” اربد والمفرق وعجلون” منطقة منكوبة .

وألمح الى احتمال “لجوء الحكومة الى مجلس الامن الدولي لطلب عقد اجتماع عاجل لبحث الاوضاع الانسانية على حدودنا الشمالية وطلب تقديم مساعدات عاجلة لاستقبال وايواء اللاجئين السوريين”.

وأكد الدكتور النسور أن التطورات المتسارعة للأحداث تؤكد أن المخاطر متزايدة لافتا الى أن هناك اليوم أكثر من مليون لاجيء سوري في الأردن يتواجد 600 الف منهم قبل بدء الازمة أما بعد نشوبها فقد تدفق نحو 460 الف لاجئ لافتا الى ان عدد السوريين في المملكة اليوم مليون وربع سوري في المملكة .

وقال أن الأردن يتوقع إنفجار هجرة كبيرة جدا قد تصل بالعدد الذي لجأ بعد إندلاع الأحداث الى مليون لاجيء مايرشح الأعداد مستقبلا لأن تصل الى مليونين , وهو ما لاطاقة للأردن في تحمله ما يجعله أمام خيارات عدة يجري دراستها حاليا بدقة بالغة .

عن obayda handam

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*