الرئيسية » غير مصنف » أسوأ 5 قرارات عسكرية في التاريخ

أسوأ 5 قرارات عسكرية في التاريخ

يتم اتخاذها مع قلة المعلومات المتوفرة هذا هو الخطر بعينه، في بعض الاحيان يضطر القائد الى اتخذا قرار رغما عنه نظراً لأنه لا يمتلك خيار أخر، وفي احيان كثيرة، تتحول هذه القرارات الى كوارث.

1-غزو نابليون لروسيا

 

من الصعب فهم ما كان يفكر فيه “نابليون بونابرت” عندما قرر غزو روسيا بواسطة 750 الف جندي، ربما بسبب أنه امتلك أقوى جيش في العالم وقتها، ولكن الروس لم يستسلموا بسهولة فقد قاموا بحرق المدينة بأسرها ليجد القائد الفرنسي نفسه أمام دولة متفحمة، قرر بعدها العودة الى بلاده خالي الوفاض ولكن مناوشات الروس لم تتوقف، وتمكنوا من قتل أكثر من 250 ألف جندي ليخسر “نابليون” ربع قوته تقريبا.
 

2-هجوم سانتا آنا على ألامو

هناك حكمة مشهورة تقول “يتوجب عليك كسر كبريائك قبل السقوط”، وهذا بالضبط ما فعلته جماعة “ألامو”، عندما حاولت القوات المكسيكية الهجوم على ولاية تكساس والسيطرة عليها، ولكن جماعة “ألامو” استنجدت بالقوات الأمريكية التي تواجدت في المدينة بكثافة، وحينما حان موعد الغزو، وجد المكسيكيين أنفسهم في معركة قوية لم يستعدوا لها جيدا فما كان منهم سوى الانسحاب.
 

3-غزو هتلر للاتحاد السوفيتي

غزو “روسيا” كان حلم قديم لدى القائد الألماني قام بالتحرك نحوه في نفس وقت تحركه ضد الدول الغربية، ليجد نفسه في النهاية محاصر داخل برلين.
 

4-نزاع “جونسون” في فيتنام

في وقت ما، أعلن الرئيس الأمريكي “جونسون” ارسال الجنود المحترفين فقط الى فيتنام، مع اشراف القادة السياسيين على الوضع، وعلى الرغم من أن “جونسون” لم يوافق على هذا الأمر إلا أنه أقر بكونه رجل غير عسكري لا يعرف ما التدابير الواجب اتخاذها، ولكن بعد ارسال مجموعة صغيرة من الجنود اشتعلت الازمة وتم اقحام الولايات المتحدة في حرب مشتعلة شملت 60 الف جندي وانتهت بهزيمة منكرة للأمريكان.
 

5-الغزو الروسي لأفغانستان

حاولت العديد من الدول على مر التاريخ الدخول في حرب مشتعلة للاستيلاء على أفغانستان، دون فهم طبيعة هذه الدولة أو شعبها الذي يتقن فنون حرب العصابات، وفي النهاية تعتمد الدول على الأسلحة فقط، وهو ما فعلته روسيا عام 1979 لتجد نفسها محاصرة وسط الرمال والصخور وهو ما ترتب عليه وفاة 15 الف جندي واسقاط 333 مروحية روسية.

عن obayda handam

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*