الرئيسية » تكنولوجيا » «إكس بوكس وان».. تفاعل صوتي وتجربة ترفيهية مميزة

«إكس بوكس وان».. تفاعل صوتي وتجربة ترفيهية مميزة

1369695939057996900

اكشفت شركة «مايكروسوفت» عن جهاز الألعاب الجديد «إكس بوكس وان» (Xbox One) مساء الثلاثاء الماضي، الذي يقدم تجربة ترفيهية متطورة. ويأتي هذا الإعلان بعد مرور 8 أعوام على الكشف عن جهاز «إكس بوكس 360». ويتميز الجهاز الجديد بمواصفاته التقنية المتقدمة، وقدرته على الاستجابة للأوامر الصوتية للمستخدم، وعرض البرامج التلفزيونية بأسلوب جديد، بالإضافة إلى تتبع حركة المستخدم وترجمتها إلى أوامر للتفاعل مع الألعاب الإلكترونية. وأكدت الشركة أنها ستطرح الجهاز قبل نهاية العام الحالي بسعر لم تكشف عنه، بعد.

* مزايا الجهاز

* ويستطيع الجهاز عرض الأفلام والموسيقى وبرامج التلفزيون وتصفح الإنترنت فورا، حيث يستطيع إضافة واجهة استخدام فوق القنوات التلفزيونية بعد وصل كابل البث به، بشكل يشابه «تلفزيون غوغل» (Google TV). ويستطيع المستخدم تفعيل الكثير من الخصائص باستخدام الأوامر الصوتية (مثل تقنية «سيري» Siri الخاصة بـ«آبل»)، مع تقديم تطبيق «سكايب» Skype للدردشة بالصوت والصورة. ويمكن للمستخدم التفاعل صوتيا مع الجهاز من خلال كاميرا «كاينكت» Kinect المدمجة. ومن المتوقع أن يقدم الجهاز تجربة ألعاب غير مسبوقة، نظرا لتوفير مواصفات تقنية متطورة.

* مواصفات تقنية

* يستخدم الجهاز معالجا يعمل بـ8 أنوية (يعمل بتقنية 64 – بت) بسرعة 1.6 غيغاهيرتز، ويستخدم 8 غيغابايت من الذاكرة (بتقنية «دي دي آر 3» DDR3) ويقدم سعة تخزينية تبلغ 500 غيغابايت على قرص صلب مدمج، بالإضافة إلى استخدامه مشغل أقراص «بلو – راي» الذي يستطيع تخزين أحجام ضخمة من البيانات، مع دعم للدقة العالية جدا 4K وقدرته على تجسيم الصوتيات بتقنية 7.1 (7 سماعات وأخرى للأصوات الجهورية). ويقدم الجهاز مأخذ ومخرج «إتش دي إم آي 1.4» HDMI 1.4 (لا يقدم الجهاز مخارج للتلفزيونات عادية الدقة)، مع توفير مأخذ «يو إس بي 3.0» ودعم للشبكات اللاسلكية «واي فاي إن» WiFi 802.11n و«واي فاي دايركت» لوصل الجهاز بأي جهاز آخر يدعم هذه التقنية مباشرة من خلال شبكة «واي فاي». ويقدم «إكس بوكس وان» كذلك نظاما كاملا داخل المعالج، إذ يحتوي على الأنوية جميعها، ووحدة معالجة الرسومات، وذاكرة، ووحدة أداة التحكم، ومعالج الصوتيات، وهو من صنع شركة «إيه إم دي» AMD.

وسيستخدم الجهاز 3 نظم تشغيل داخلية، الأول هو نظام خاص بالجهاز الجديد، والثاني هو نواة نظام «ويندوز»، بالإضافة إلى نظام خاص اسمه «إنترآكت» Interact وظيفته هي السماح للنظامين المذكورين التفاعل مع بعضهما البعض، الأمر الذي يسمح عرض محتوى دردشة الفيديو («سكايب») داخل الألعاب، مثلا. وتجدر الإشارة إلى أن «إكس بوكس وان» لن يدعم تطبيقات «ويندوز»، ولكن يمكن للمبرمجين تعديلها بسهولة لنقلها إلى الجهاز الجديد، ولن يدعم ألعاب الجهاز السابق («إكس بوكس 360»)، ولكنه يدعم تطبيق «سمارت غلاس» Smartglass على الهواتف الجوالة للتفاعل مع التلفزيون والألعاب الإلكترونية بطرق مختلفة.

وبالنسبة لـ«كاينكت»، فهو إصدار مطور من الإصدار الحالي، ويستطيع التعرف على أدق تفاصيل تحركات المستخدم، ويستشعر ذلك بدقة 1080 التسلسلية Progressive ويستطيع نقل البيانات بسرعة 2 غيغابت في الثانية. وستستخدم أداة التحكم الجديدة بطارية مدمجة، وستدعم اهتزاز الأزرار الخلفية، مع تقديم تصميم شبيه بتصميم الأداة الحالية. هذا، وأكدت الشركة بأنها ستقدم 300 ألف جهاز خادم لخدمة «إكس بوكس لايف» Xbox Live السحابية لجهاز «إكس بوكس وان»، مقارنة بـ15 ألفا لجهاز «إكس بوكس 360»، مع تقديم القدرة على حفظ الموسيقى وعروض الفيديو والألعاب ومكان حفظ اللاعب لتقدمه سحابيا.

* ألعاب مقبلة

* وأكدت «مايكروسوفت» بأنها ستطور أكثر من 15 لعبة حصرية (8 منها ألعاب جديدة كليا، وليست إصدارات جديدة لألعاب سابقة)، مع الإعلان عن 12 لعبة لمختلف شركات البرمجة، هي Assassin’s Creed IV: Black Flag وBattlefield 4 وCall of Duty: Ghosts وDestiny وFIFA 14 وForza Motorsport 5 وMadden NFL 25 وNBA Live 14 وQuantum Break وThief وUFC وWatch Dogs.

وكان من الواضح في المنتديات ومواقع الأخبار أن اللاعبين لم يتقبلوا الاسم الجديد للجهاز أو حتى تصميمه الذي قالوا إنه يشابه أجهزة استقبال البث التلفزيوني في تسعينات القرن الماضي. وأكدوا أن ظنهم قد خاب لدى تركيز «مايكروسوفت» على جوانب التلفزيون وافتتاحهم العرض بهذه الميزة وعدم التركيز كثيرا على الألعاب الإلكترونية. هذا، ولم ينبهر المتابعون لدى مشاهدة العروض القصيرة للألعاب الإلكترونية، حيث قالوا إن رسومات لعبة «فيفا 14» كانت كارتونية، ولا تقدم مستوى لا تستطيع الأجهزة الحالية الوصول إليه.

* تنافس الأجهزة

* ومن الواضح أن «مايكروسوفت» ترد على إعلان شركة «سوني» عن جهاز الألعاب المقبل «بلاي ستيشن 4» الذي سيطرح قبل نهاية العام الحالي، أيضا، وبمواصفات متشابهة، حيث يستخدم الجهازان معالجان يعملان بـ8 أنوية (بتقنية 64 – بت ومن الشركة المصنعة نفسها)، ولكن جهاز «بلاي ستيشن 4» يعمل بسرعة 2 غيغاهيرتز، أي أنه أسرع بنسبة 25% مقارنة بمعالج «إكس بوكس وان»، ولديهما 8 غيغابايت من الذاكرة للعمل (ولكن سرعة ذاكرة «بلاي ستيشن 4» أعلى سرعة مقارنة بذاكرة «إكس بوكس وان»، الأمر بالغ الأهمية بالنسبة لمطوري الألعاب)، ومشغل الأقراص «بلو – راي» و«يو إس بي 3.0» وكاميرات متخصصة بمراقبة تحركات اللاعب. إلا أن جهاز «بلاي ستيشن 4» يقدم مزايا إضافة، مثل منطقة حساسة للمس في أداة التحكم، والقدرة على تحميل عروض فيديو لتقدم اللاعب في الألعاب ومشاركتها مع الآخرين، بالإضافة إلى خدمة ألعاب سحابية متخصصة.

ومن الواضح أن الحرب بين «مايكروسوفت» و«سوني» ستتمحور حول تقديم تجربة مميزة في الألعاب الإلكترونية، ذلك أن المواصفات التقنية متقاربة بينهما، وستتفوق الشركة التي تقدم ألعابا حصرية عالية الجودة أكثر من الألعاب المشتركة بين الجهازين التي تطورها شركات البرمجة المختلفة.

وبالنسبة لشركة «نينتندو»، فكانت قد طرحت جهازها الجديد «وي يو» Wii U نهاية العام الماضي، والذي لم يحصل على النجاح المتوقع له، ولكنه يقدم ميزة حصرية هي استخدام أداة تحكم على شكل جهاز لوحي يسمح بالتفاعل مع عالم اللعبة بطرق إبداعية.

عن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*