الرئيسية » غير مصنف » تحذير من تداعيات ونتائج رفع أسعار الكهرباء

تحذير من تداعيات ونتائج رفع أسعار الكهرباء

News-1-83801

 حذّر حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، الحكومة من تداعيات ونتائج الإقدام على رفع أسعار الكهرباء، والآثار السلبية لمثل هذا القرار على تكاليف الإنتاج وانعكاس ذلك على مستوى المعيشة للمواطنين.

وقال الحزب في بيان أصدره المكتب السياسي، إن هذا التوجه يأتي بعد رفع الدعم الحكومي عن عدد من السلع، وتحرير أسعار المشتقات النفطية، رغم الاعتراضات والمطالبات من مختلف القطاعات على هذا التوجه الحكومي والذي يقوم على تحميل الفقراء عبئ عجز الموازنة.

وقدم الحزب مقترحات للحكومة تشكل بدائل لتخفيف عجر الموازنة تتمثل بتخفيض النفقات الحكومية بمعدل 10% سنوياً ما يوفر على الخزينة نحو 500 مليون دينار، وإلغاء أو دمج العديد من المؤسسات العامة المستقلة والتي زادت عجز الحكومة بنحو مليار و800 مليون دينار، وتطبيق سياسة ضريبية تصاعدية، وفتح ملفات الفساد واسترداد الأموال المنهوبة.

وقال الحزب إن الاصرار الحكومي على السير بذات النهج الاقتصادي والسياسات المنحازة للمتمولين والأغنياء وإغلاق ملفات الفساد ستؤدي الى مزيد من تعميق الأزمة الاقتصادية والمعيشية، وهذا يؤدي إلى ارتفاع تكاليف المعيشة على المواطن، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، والسلع الاستهلاكية الأخرى، وارتفاع أسعار السلع والخدمات وارتفاع معدلات التضخم وإضعاف القدرة الشرائية للمواطنين.

ورأى المكتب السياسي أن هناك تصاعدا بالضغوط التي يتعرض لها الأردن الرسمي للعب دور في الترتيبات والخطة التي تسعى الإدارة الأمريكية تمريرها لتصفية القضية الفلسطينية والتي عبر عنها وزير الخارجية الأمريكي في مؤتمر دافوس تحت عنوان الخطة الاقتصادية لإنـعاش الاقتصاد الفلسطيني بهدف إحياء المفاوضات المجمدة منذ عام 2010 بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني، هذه الخطة التي تعكس التوجه وتتقاطع مع طرح رئيس الوزراء الصهيوني حول السلام الاقتصادي.

واعتبر المكتب السياسي أن هذه الخطة هي تسويق للوهم وخداع للرأي العام، ولطالما سوّقت الإدارات الأمريكية مثل هذه الخطط والبرامج المضللة، والتي بموجبها استكمل الاحتلال الصهيوني خططه ومشاريعه التهويدية، وهي محاولة جديدة من الإدارة الأمريكية لجر الطرف الفلسطيني الى طاولة المفاوضات، التي لم تنتج شئ سوى تراجع القضية الفلسطينية ومزيد من القتل ومصادرة الأرض والاستيطان والعدوان الصهيوني المتواصل.

وحذر المكتب السياسي من زج الأردن للمساهمة في مفاوضات تؤدي الى تصفية الحقوق الوطنية الثابتة للشعب العربي الفلسطيني والمساس بسيادة الأردن.

وسجل المكتب السياسي قلقه من تزايد مؤشرات دفع الأردن لمزيد من التورط بالأزمة السورية من خلال تواجد قوات أجنبية على الحدود الشمالية مع سورية، والمناورات التي ستتم بمشاركة 18 دولة على رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وعقد ما يسمى مؤتمر أصدقاء الشعب السوري، ورفع وتيرة الخطاب السياسي العدائي اتجاه سورية.

وأكد المكتب السياسي على موقف الحزب برفض انجرار الاردن للتورط بالأزمة السورية، ورفض التدخل الأجنبي في شؤون سورية، واعتماد الحل السياسي للأزمة السورية عبر حوار وطني يفضي الى الحفاظ على وحدة سورية أرضاً وشعباً، وبناء سورية الديمقراطية.

عن obayda handam

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*