الرئيسية » غير مصنف » كيف تصبح مستمعا جيدا لمحدثيك

كيف تصبح مستمعا جيدا لمحدثيك

كيف تصبح مستمعا جيدا لمحدثيك

 

الطرق التي من خلالها تستطيع الإنصات جيدا لمحدثك، حتى تصبح شخصا يعتمد عليه ومحلترحيب.

قد تظن أن الإنصات هو مجرد ألا تفعل شيئا، لكن بالنظر إلى معنى الكلمة في القواميس ستجد شيئا مدهشا، فتعريف “ينصت”: أن تبذل جهدا وأنت تسمع، وأن تعير انتباهك لما يقال. بهذه المناسبة تعال نخبرك بكيفية إتقان فن الإنصات.

1) اهتم بصدق
عليك أن تولى اهتماما حقيقا بالشخص الذي أمامك، إذا كنت مشغولا بشيء آخر فمن الأفضل تأجيله، أما إذا كان هذا الشيء مهما فيمكنك الاعتذار قائلا: أنا أهتم بما تقول فعلا.. لكن ذهني ليس صافيا الآن وأريد أن أسمعك وأنا في كامل تركيزي.
2) تواصل مع محدثك بالعينين
التواصل بالعينين مهم جدا، احرص على النظر في عيني المتحدث، لكن لا تركزهما دائما عليه حتى لا يشعر بالحرج أو الضيق، انظر لهما قليلا، ثم أعط التعبير المناسب، مثلا حين يتحدث عن شيء مأساوي، تغمضهما، أو توسعهما كدليل على الدهشة، لكن في النهاية هي أشياء لا يجب أن تتعلمها، إذ من الأفضل أن تصدر منك بشكل تلقائي، فقط المطلوب منك في هذه النقطة أن تظل على تواصل معه بالعينين.
3) اطرح الأسئلة
طرح الأسئلة مسألة مهمة حتى يعرف المتحدث أنك على تواصل بما قال وبما يقول، لكن لا تكثر منها حتى لا يشعر أنك لا تفهم أو أنك تتصنع لمجرد إظهار الاهتمام، يمكنك بين كل وقت آخر أن تطرح سؤالا تربط به بين شيء قاله في بداية الكلام وشيء يقوله الآن: هل تعني أنها عندما اتصلت بك تلك الليلة وقالت إنها مسافرة لم تكن كذلك بالفعل؟
4) كن صبورا
يجب أن تكون صبورا مع محدثك، فربما توقفه ليس معناه أنه انتهى، لكنه يبحث عن كلمة تعبر عما بداخله، أو يستجمع الفكرة لصياغتها في جملة أفضل، أو يحدد شيئا تداخل عليه.
5) تعاطف مع محدثك
تعاطف مع الشخص الآخر عن طريق وضعك نفسك مكانه، بالتأكيد يحكي لك ما يحكي بسبب أنه مهتم بالأمر، وربما يبحث عن حل، وقد يكون مجرد الكلام هو السبب لكي يفرغ شحنة الانفعال التي بداخله.
6) لا تجهد نفسك بالبحث عن الرد.
لا تنتظر اللحظة المناسبة التي ستقول فيها كلمة حضرتها سلفا، وهذا يعني أنك تصطنع، ومهما كنت ماهرا في هذا الأمر فلن تستطيع خداع الشخص الذي أمامك، فلغة جسدك في التعبير أقوى من أي كلام، وبالتالي سيظهر عليك عدم الاهتمام أو الادعاء، وربما يقوم هذا الشخص باختصار كلامه حتى ينهيه ولا يعاود الحديث معك ثانية في أموره، ونتيجة لهذا ستفقد فرصة الحوار معه.
7) لا تنشغل
من العادات السيئة أثناء الاستماع، التململ والنظر للساعة بشكل متكرر أو الانشغال بأي شيء آخر خاص بك، مثل تفحص الميدالية  أو قراءة ورقة كانت في جيبك ووجدت أن هذه فرصة لتعرف ما فيها.
8) لا تقاطع كثيرا
لا يحب المتحدثون أن تقاطعهم كثيرا، صحيح أن هذا مطلوب، ولكن ليس لدرجة أن يغلب كلامك كلامه، أو تسهب في شرح وتحليل ما يقول وهو لم ينته بعد، يجب عليك مراعاة انفعاله في الحديث وتنتظر إلى أن ينتهي ثم تبدأ في تقييم الموقف وإبداء رأيك..الذي ينتظره قطعا.
9) لا تخرج المتحدث إلى أمور فرعية
” أجل هذا الشخص صوته مرتفع وقد جاء إلى المكتب وطلبته منه أن يخفض صوته ولكنه رفض ولم أستطع أن أتحمل نظرات زملائي”. وهذا إذا كان يحدثك عن شيء آخر يخصهذا الشخص غير صوته المرتفع.
10) لا تحاول التغلب عليه
من أكثر الأشياء التي يكرهها المتحدث هو مباراته، أي كلما قال شيئا عن نفسه تذكر له أنك فعلت هذا الشيء وأكثر، فحينما يقول لك إنه قرأ كتابا في علم النفس، فلا تقل: لقد قرأت كتابين.

عن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*