الرئيسية » أدوات مدرسية » أوراق عمل » طرق و أساليب و استراتيجيات التدريس (الجزء الثاني )

طرق و أساليب و استراتيجيات التدريس (الجزء الثاني )

مفاهيــــــم و مصطلحـــــــات في التربـــــــية:

  • المهارة: هي القدرة على أداء العمل بسرعة و دقة و إتقان.
  • لعب الأدوار: هو أسلوب تعليمي يقوم على تقمص الطلاب ادوار لشخصيات محددة وذلك بغرض تحقيق الأهداف التربوية.

 

  • المنهاج الخفي: هو كل المعارف و الخبرات و الاتجاهات و القيم و المهارات التي يكتسبها الطالب من خارج المنهاج المخطط و يمارسها طواعية دون إشراف المعلم.
  • الإدارة الصفية: هي مجمل عمليات القيادة والتوجيه التي يبذلها أطراف الموقف التعليمي لتوفير مناخ ملائم لبلوغ الأهداف المرصودة بأقل جهد ووقت ممكنين.
  • الإدارة المدرسية:هي تنسيق جهود أطراف العملية التعليمية من اجل تنظيم العمل المدرسي و توفير الموارد و تيسير عمليات التعلم والتعليم و تنظيم العلاقة بين المدرسة و المجتمع بطريقة تعاونية و تشاركية فعالة.
  • الكف الرجعي: هو التدخل في التعلم الذي سبق انجازه.
  • المفهوم: هو الصورة الذهنية التي يعبر عنها بكلمة أو كلمات.
  • النظرية: هي مجموعة من المبادئ و المفاهيم لتفسير ظاهرة معينة.
  • المبدأ: هو العلاقة التي تربط بين نظريتين أو أكثر.
  • طرائق التدريس: تكون عامة لكل المواد و تحتاج إلى بعض التخطيط و تقوم على مبادئ تربوية و نفسية.
  • أساليب التدريس:و تكون خاصة بمادة معينة و تحتاج إلى بعض التخطيط و تقوم على مبادئ نفسية وتربوية.
  • أنماط التعليم: وتكون عامة لكل المواد و تقوم علة نظرية في التعلم و التخطيط فيها كبير.
  • استراتيجيات التعليم: و تكون خاصة بتنظيم تعلم موضوعات معينة ضمن المدة و التخطيط فيها كبير و تقوم على مبادئ.
  • التعلم ذي المعنى: هو ذلك التعلم الذي يرتبط بحاجات المتعلم وواقع حياته الشخصية و الاجتماعية و يكون ملائما لمستوى نضجه.
  • التقويم: هي العملية التي ترمي إلى مدى النجاح أو الفشل و نقاض الضعف و القوة في تحقيق الأهداف المرصودة العامة والخاصة التي يتضمنها المنهاج.
  • التغذية الراجعة:هي نتاجات العملية التعليمية كما تظهر في سلوك المتعلم والتي تزود المعلم بمعلومات عن سير أداءه لمساعدته في تثبيت ذلك الأداء أو تعديله أو إطفاءه وذلك من اجل دفعه لانجاز أفضل.
  • الإثراء: هو تزويد الطالب بخبرات جديدة لزيادة معلوماته في موضوع ما.
  • الإثراء الأفقي: وهو تزويد الطالب الموهوب بخبرات تربوية جديدة في موضوع ما من الموضوعات.
  • الإثراء العمودي: تزويد الطالب الم وهو تزويد الطالب الموهوب بخبرات تربوية جديدة في عدد من الموضوعات الدراسية.
  • الحقيبة التعليمية: هي نظام تعليمي شامل حيث يحتوي على عدة أجزاء مرتبطة ببعضها و يقوم الطالب بالتفاعل حسب قدرته و سرعته الذاتية.
  • التعليم المبرمج: و هو طريقة لتفريد التعليم حيث تقسم المهمة الدراسية إلى عدة خطوات متتالية ومتسلسلة منطقيا و يقوم الطالب بالانتقال من خطوة إلى أخرى و يرافق ذلك تغذية راجعة فورية.
  • التفكير الاستقرائي:و هو نوع من التفكير يقوم على الانتقال من الأجزاء إلى الكل و يؤدي إلى اكتشاف و ابتداع النظرية العلمية.
  • التفكير الاستنتاجي: و هو تفكير ينتقل فيه المتعلم من القواعد العامة إلى الأجزاء أو الأمثلة ويؤدي إلى إثبات و تأكيد المعرفة العلمية.
  • المستوى البعيد للأهداف: و هي تلك الغايات القصوى للعملية التربوية التي تعمل على بناء شخصية متكاملة للطالب و تحتاج إلى مراحل طويلة لتحقيقها.
  • المستوى المتوسط للأهداف: وهي تلك الأهداف ذات الطبيعة المتوسطة من حيث التعميم و التجريد و تحتاج إلى فترة متوسطة لتحقيقها.
  • مستوى الأهداف السلوكية: هي جملة تصف النتاج النهائي لعملية التدريس و تصاغ على شكل يمكن ملاحظته و قياسه.
  • الفعل الإجرائي:هو الفعل الذي يؤكد على ما سيقوم الطالب بعمله .
  • الشبكة المفاهيمية: هي أداة تعمل على تنظيم الأفكار و المعاني و توضيح العلاقات بين المفاهيم التي تشتمل عليها وحدة أو موضوع من المنهاج المقرر.
  • التشوش المفاهيمي:هو ما يحمله الطلبة من أفكار خاطئة و يكونوها عن العلم من حولهم.
  • التعميم أو المبدأ: هو جملة توضح العلاقة بين مفهومين أو أكثر.
  • أسلوب حل المشكلات: هو تخطيط لوضع الطالب أمام مشكلة أو سؤال لتحدي تفكيره بدرجة معقولة و يتبع ذلك مباشرة توجيه الطالب للقيام بنشاط علمي منظم أو تجربة علمية و يتوصل من خلالها إلى معرفة علمية تساعده في حل المشكلة.
  • المهارة: هي قدرة الفرد على القيام بالعمل المطلوب بدقة وسرعة و إتقان.
  • التعليم المصغر: هو طريقة لتدريس محتوى تعليمي صغير لعدد محدد من الطلاب يبلغ ما بين (8-10) و تستمر عملية التدريس زمنا قصيرا و يستخدم لتجريب إستراتيجية تدريس جديدة .
  • المناقشة: هي حوار و تواصل شفوي منظم بين الطالب و المعلم ويظهر الدور الايجابي للطالب في هذا الأسلوب.
  • المحاضرة:و هي أسلوب تعليمي يقدم فيه المعلم المعرفة و المعلومات للطلاب بصورة مباشرة و يقتصر دور الطلبة على استقبال هذه المعلومات.
  • العروض العملية:هي نشاطات تعليمية ذات مجالات وإمكانيات متعددة فعالة في تدريس المواد حيث تقوم على المشاهدة المباشرة أمام الطلبة.
  • الأسلوب القصصي: هو أسلوب يتناول فيه المعلم تدريس بعض أشكال المعرفة العلمية بطريقة القصة حيث يعمل على توليد التخيلات العلمية المعقولة و المنطقية لدى الطلبة.
  • الاستقصاء: هي عملية يصل فيها الفرد إلى تفسير صحيح لموقف محير، أو هو عملية بحث و أسلوب بحث عن الصدق أو هي نمط من ال.
  • الاكتشاف: و هو عملية تفكير تتم بذهاب الفرد إلى ابعد من المعلومات المعطاة له لينتقل منها إلى معلومات جديدة أو هي إعادة تنظيم معلومات الفرد السابقة بحيث يظهر له رؤية علاقات جديدة لم تكن ظاهرة من قبل.
  • الاستدلال: هي عملية عقلية تمكن الفرد من الربط بين ملاحظاته و معلوماته السابقة ليتمكن من تفسير النتائج الملاحظة.
  • التربية الفنية: هي تغير في سلوك الفرد نحو الأفضل في الإبداع.
  • التذوق الفني: هو محاولة التعرف إلى العمل الفني و فهمه و الكشف عن القيم الفنية فيه.
  • الخوارزمية: هي الطريقة الروتينية للقيام بعمل ما أو هي مجموعة من الخطوات لتحقيق هدف معين.
  • التعميمات: هي جمل خبرية تربط عددا من المفاهيم بعضها ببعض.
  • المفاهيم و المصطلحات: هي اللبنة الأساسية في بناء الرياضيات مثل الإعداد و الأشكال…الخ.
  • المسألة الرياضية: هو موقف رياضي أو حياتي جديد يتعرض له الطالب و يتطلب حله استخدام المعلومات الرياضية السابقة.
  • التعلم القبلي أو المتطلبات السابقة أو المنظمات المتقدمة:هي ما يجب على الطلبة امتلاكه من معلومات و مهارات لتعلم محتوى جديد.
  • السلوك المدخلي:هو مدى امتلاك الطلبة لمهارة معينة و التأكد من امتلاكه لها.
  • الاستعداد العام للتعلم: هو بلوغ الطفل للمستوى اللازم من النضج الجسمي والعقلي و الانفعالي الذي يؤهله للالتحاق بالمدرسة.
  • الاستعداد للتعلم: هو مقدرة المتعلم لتعلم شيء ما أو اكتساب أنواع من المعلومات أو كلها.
  • الاحتواء: هو دمج الفكرة الجديدة مع الفكرة القديمة في البناء المعرفي بحيث تعطي الفكرتان معنى واحد.
  • التغذية الراجعة: هي تزويد المتعلم بمعلومات حول استجابته بشكل منظم ومستمر من اجل مساعدته على تعديل الاستجابات.
  • المفهوم: هو صفة مجردة مشتركة بين مجموعة من الأمثلة و العناصر.
  • المشكلة: هي موقف يواجه فرد أو مجموعة من الأفراد و يحتاج إلى حل.
  • الحالة: هي موقف جديد يواجه المتعلم و ليس له حل جاهز فيحتاج من المتعلم أن يفكر فيه و يحلله ثم يستخدم ما تعلمه  سابقا ليصل إلى الحل.
  • التهيئة اللغوية: هي عملية تتضمن نقل الطالب بالتدريج من لغة البيت إلى لغة المدرسة والكتاب وهي نوعان هما: (1) تهيئة قرائية.            (2) تهيئة كتابية.
  • الكتاب المدرسي: هي نظام كلي يتناول عنصر المحتوى في المنهاج و يشمل عدة عناصر و يهدف إلى مساعدة المعلم و المتعلم على تحقيق الأهداف المنشودة.
  • المنهاج: هو جميع الخبرات التربوية التي توفرها المدرسة لتلاميذها داخل أو خارج المدرسة من اجل النمو الشامل في جميع النواحي و تعديل سلوكهم طبقا للأهداف التربوية.
  • الدافعية: هي حالة نفسية داخلية تستثير سلوك الطالب و تعمل على المحافظة عليه و توجهه نحو الهدف.
  • القراءة الصامتة: هي القراءة التي لا يستخدم فيها جهاز الصوت و لا تتحرك فيها الشفاه .
  • القراءة الجهرية: هي تلك القراءة التي يعتمد فيها على جهاز النطق و الصوت فنَسمَعها و نُسمِعُها للآخرين من حولنا.
  • الطريقة الجزئية لتعليم القراءة: هي طريقة يبدأ فيها المعلم تعليم الطلبة من الجزء إلى المقطع فالكلمة فالجملة فالفقرة .
  • الطريقة الكلية لتعليم القراءة: و هي طريقة ينتقل فيها المعلم من الجملة إلى الكلمة ثم تأتي مرحلة تجريد الحرف.
  • الطريقة التوفيقية لتعليم القراءة: و فيها يتم الدمج بين الطريقتين و تقوم على تحليل الكلمة إلى حروفها ثم تركيبها مرة أخرى.
  • الخط: هو فن تحسين الكتبة وتجويدها لإضفاء الصورة الجمالية عليها.
  • الإملاء: هو فن رسم الكلمات عن طريق التصوير الخطي للأصوات المنطوقة برموز تتيح للقارئ أن يعيد نطقها طبقا لصورتها الأصلية.
  • النشيد: هو عبارة عن قطع شعرية تؤدى بشكل ملحن و جماعي و هدفه تنمية الروح الجماعية و الثقة بالنفس.
  • المحفوظات: و هي عبارة عن قطع شعرية و نثرية و آيات و أحاديث و أقوال مأثورة تؤدى بشكل فردي و الهدف منها تزويد الطالب بثروة لغوية و أدبية.
  • التعبير: هو الإفصاح عما يجول في النفس من أحاسيس و مشاعر إلى الآخرين.
  • التهيئة الرياضية: وتعني رفع حرارة الجسم و زيادة مرونة المفاصل و العضلات للقيام بنشاط ما.
  • النشاط التعليمي أو الخبرات: هي جملة الأفعال و الأقوال التي تصدر عن المشاركين في عمليات التفاعل التعليمي التعلمي في المواقف الصفية.
  • الفروق الفردية: هي تلك السمات و الصفات و القدرات المعرفية والانفعالية و الحركية التي تميز أي فرد من أفراد المجموعة من غيره.
  • التفكير: هو جملة من العمليات العقلية التي تجري داخل عقل الإنسان.
  • الوسائل: هي الأدوات التي تستخدم في الموقف التعليمي من اجل تحقيق الأهداف و تسهيل عملية التعليم.
  • العينات: هي عبارة عن جزء أو مجموعة من الأجزاء المحسوسة من البيئة و الطبيعة.
  • التهيئة العامة: هي إعداد الطالب نفسيا و اجتماعيا و انفعاليا لتقبل البيئة الجديدة في المدرسة والتكيف معها و الاستمرار فيها.
  • إدارة الصف:هي عملية منظمة و مخططة يوجه بها المعلم جهوده لقيادة الأنشطة الصفية و ما يبذله الطلبة من أنماط سلوك تتصل بإشاعة المناخ الملائم لتحقيق أهداف تعليمية تعلمية.
  • التعلم: هو تغير ثابت نسبيا في السلوك.
  • التعلم الفعال: هو تعلم ذو معنى و قيمة و قابل للبقاء و الاستمرار و استخدامه في حياة الفرد الراهنة و المستقبلية و يستغل كافة الإمكانيات و الطاقات الكامنة لدى الأفراد استغلالا خلاقا و مبدعا يساهم في تحسين نوعية حياة الفرد و المجتمع.
  • التفاعل اللفظي: هو مجمل الكلام و الأقوال المتتالية التي يتناولها الطلاب و المعلم في ما بينهم في غرفة الصف و ما يرافقه من أفعال و إيماءات و تلميحات ترتبط بعملية التعلم و التعليم.
  • التواصل:
  • السلوك السوي: هو السلوك المألوف و السائد في مجتمع ما و يتماشى مع معايير ذلك المجتمع.
  • تعديل السلوك: هو عملية منظمة تشتمل على تطبيق إجراءات علاجية معينة لتحقيق سلوك مرغوب فيه.
  • التعزيز المتقطع: هو تعزيز يقدم للطفل بعد حدوث السلوك المرغوب فيه على نحو غير متواصل للمحافظة على ذلك السلوك.
  • العقاب: هو إجراء يؤدي إلى تقليل احتمال ظهور السلوك غير السوي في المستقبل.
  • المنهاج الخفي أو التعلم المصاحب: هي الخبرات التعليمية و التربوية التي يكتسبها الطلاب خارج المنهاج المخطط و يمارسها طواعية و دون إشراف المعلم.
  • التعلم المفرَّد: هو تعليم مكيَّف حسب قدرات الطلبة الفردية و يتيح الفرصة لكل طالب أن يتقدم حسب سرعته و قدرته و يعني أيضا أن جميع الطلبة يمارسون نفس المهام من الأعمال و كل منهم يعمل وفق إمكاناته و سرعته.
  • التعليم التفريدي: هو فردية التعليم أي الأخذ بحالة كل فرد على حدة تمشيا مع حقيقة اختلاف قدرات الطلاب عن بعضهم البعض ويعني أن كل طالب لديه من الأعمال و المهام ما يناسب حاجاته و اهتماماته و سرعته و استعداده للتعلم.
  • القيمة: هي التزام إنساني يختاره الفرد للتفاعل و تحقيق الانسجام مع ذاته و الآخرين و البيئة المحيطة.
  • الاتجاه: هو استجابة ملازمة لموضوع معين و يكون ذلك مصحوبا بالأحاسيس و العواطف.
  • الحقيقة:هي جملة خبرية يقبل بصحتها و دقتها في وقت ومكان معينين و محددين.
  • التفكير الناقد: هو كل تفكير يتجاوز فئة الذاكرة أو هو تفكير تأملي معقول يركز على اتخاذ القرار فيما يفكر فيه الإنسان أو يتم أداؤه.
  • التدريس: هو الجانب التطبيقي لعملية التعليم و يهدف إلى إثارة التعلم و تسهيل مهمة تحقيقه عن طريق مجموعة من الإجراءات المخططة.
  • المحاكاة: هي قيام المعلم ببعض الأفعال أو النشاطات و يرددها المتعلمون من بعده.
  • العرض التوضيحي: هو نشاط يهدف إلى بيان الحقائق و الظواهر و العمليات من خلال مشاهدة المتعلمين مباشرة لها.
  • السبر المحول: هو سؤال يحول من طالب عجز عن الإجابة إلى طالب آخر .
  • السبر الترابطي: هو سؤال يقدم إلى طالب عندما يريد المعلم ربط إجابته بموضوع معين للخروج بتعميم.
  • السبر التوضيحي: هو سلسة من الأسئلة تقدم للطالب بهدف زيادة توضيح المعلومات و إثراءها.
  • السبر التشجيعي: هو سؤال أو سلسلة من الأسئلة يقدمها المعلم بعد إجابة الطالب الخاطئة يقصد تشجيعه للوصول إلى الإجابة الصحيحة.
  • الحوار: هو عبارة عن جدل بين فريقين متنافسين يسعى كل واحد منهم إلى إقناع الآخر بوجهة نظره.
  • الأحداث الجارية: هي مجمل القضايا و الأحداث و المشاكل و التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المحلية والإقليمية والعالمية التي يعيشها الإنسان.
  • التعزيز: هو مكافأة الطالب على قيامه بعمل ما.
  • تحليل المحتوى: تجزئة المادة العلمية إلى حقائق و مفاهيم و تعميمات و مهارات.
  • التربية المهنية: هي متحف دراسي موجه لطلبة المرحلة الأساسية و هو جزء من البرنامج الدراسي العام و يهدف إلى إكساب مهارات عملية و مفاهيم مرتبطة بها في جوانب مهنية متعددة تخدم برامج إعداد الطلبة ليكونوا مواطنين صالحين.
  • التقويم الواقعي: هو ذلك التقويم الذي يقيس جوهر التعلم و مدى امتلاك الطالب المهارات الأساسية.
  • الكفاية: هي القدرة على امتلاك المعرفة و استخدامها في أداء المهارات المرتبطة بهذه المعرفة و تطبيقها في المواقف التعليمية بمستوى أداء محدد و في زمن معين.
  • المنحى الترابطي أو التكاملي أو التراكمي: هو أسلوب تعليمي يهدف إلى التعامل مع أي درس من الدروس كوحدة واحدة متكاملة أو هو أسلوب تدريسي يعمل على ربط محتوى الدرس الحالي بمحتوى دروس أخرى.
  • التمثل: هو تغيير في الخبرة الخارجية للفرد بحيث تتناسب مع البنى المعرفية الداخلية لدى الفرد.
  • التأقلم أو التلاؤم: هو تغيير في البني المعرفية الداخلية للفرد بحيث تتناسب مع الخبرات و المؤثرات الخارجية.
  • الفترة الحرجة: هي فترة زمنية قصيرة  تقاس بالأسابيع يكون فيها الفرد أكثر حساسية للتأثر بالخبرات الجديدة أو الأنماط السلوكية أو: هي الفترة الزمنية التي يتوجب على الطفل فيها أن يتعلم مهارات معينة وإذا لم يتعلمها في تلك الفترة فانه سيواجه صعوبة كبيرة في تعلمها لاحقا.
  • النمو: هو عملية مستمرة تتضمن سلسلة من التغيرات المستمرة و المنتظمة الكمية و النوعية في الجوانب المعرفية و الجسمية والانفعالية.
  • بطء التعلم: هي عدم قدرة الطالب على السير بنجاح في دراسته مع توفر الإمكانيات اللازمة لذلك حيث يحتاج إلى تعديل في المنهاج التربوي و طرق التدريس ليتمكن من مجاراة أقرانه.
  • الموهوب:هو الفرد الذي يمتلك قدرات عالية في مجال القدرات الإبداعية أو الذهنية أو الموضوعات الدراسية و تتطلب هذه الحالة خدمات وأنشطة لا توفرها المدرسة لتطوير هذه القدرات.
  • الانضباط الصفي: هو استخدام المعلم للإستراتيجيات التربوية المختلفة لتسهيل حصول الطلاب على أفضل مستوى من التعلم و النمو الشخصي.
  • القياس: هو الأسلوب المستخدم في جمع البيانات اللازمة لمعظم البحوث الميدانية بأنواعها.
  • الاستعداد: هي مستوى ما يمكله الفرد من القدرات التي تؤهله لاكتساب و تعلم مهارات جديدة.
  • تعديل السلوك: هو تغيير السلوك عن طريق تغيير الظروف البيئية المحيطة.
  • انتقال اثر التدريب: هو قدرة الطالب على تطبيق خبراته السابقة التي تعلمها في مواقف جديدة.
  • القراءة الصامتة: هي نوع من أنواع القراءة لا ستخدم فيها الإنسان جهاز النطق و يصل فيها إلى الأفكار و المعاني دون لفظ الكلمات.
  • التقويم أو الاختبار التشخيصي: هو التقويم الذي يهف إلى تحديد مواطن القوة والضعف في أداء الطلبة من اجل العمل على بناء الخطط العلاجية و البرامج التربوية المناسبة للتخلص من نقاط الضعف و تعزيز نقاط القوة.
  • التقويم أو الاختبار التحصيلي: هو مقدار ما حققه المتعلم من أهداف تعليمية في مادة دراسية معينة نتيجة مروره بخبرات تعليمية متنوعة.

 

نقــــــــاط مهمــــــــة فــــــــي التربـــــــية

  • عناصر تحليل المحتوى:
  • مفاهيم و مصطلحات/Concepts & Terms .
  • تعميمات/ Generalizations.
  • حقائق/ Facts.
  • مهارات/ Skills .

 

  • مكونات و عناصر الخطة اليومية:
  • التمهيد / .The Initiative Part Or The  Preparatory Part Or Introduction
  • الأهداف / Objectives Or Goals.
  • المحتوى / Content .
  • الخبرات السابقة / Past Experience Or Experience period.
  • طرائق وأساليب التدريس / Teaching Methods & Dictation .
  • الزمن / Time.
  • التقويم /Evaluations .
  • التغذية الراجعة / Feedback.

 

  • أهمية الأهداف:
  • تساعد على اختيار المحتوى الذي سيتم تدريسه.
  • تساعد على اختيار الطرق و الوسائل التعليمية.
  • تساعد على اختيار وسائل التقويم المناسبة.
  • تنظم دور المعلم و الطالب.

 

  • شروط الهدف السلوكي:
  • يصاغ من وجهة نظر الطالب.
  • الوضوح والدقة.
  • أن تكون قابلة للقياس و التقويم و التطبيق.
  • أن تكون قابلة للتحقق في حصة دراسية واحدة.
  • بيان مستوى الأداء.
  • أن يشير إلى المحتوى.
  • صياغته على شكل نتاج سلوكي.
  • الفردية وعدم التركيب.

 

  • دور المعلم في تطور اتجاهات الطلاب:
  • عرض الأمثلة الموضحة للاتجاهات.
  • توفير مناخ صفي ملائم يوضح فيه السلوك الذي تتطلبه الاتجاهات.
  • توفير فرص أمام الطلاب لقبول الأفكار البديلة.
  • تشجيع الطلاب على استخدام المصادر الإضافية التي تساعدهم على تبني الأفكار البديلة.

 

  • مزايا الاستقصاء الموجه:
  • يجعل التعلم ذو معنى.
  • تقوية المهارات العلمية عند الطلاب .
  • تعمل على شَغل الطالب.
  • تنمي أنماط التفكير.

 

  • فوائد المناقشة:
  • تغطية مادة تعليمية مناسبة من المنهاج.
  • طريقة اقتصادية.
  • تزويد الطلبة بتغذية راجعة فورية عن أنفسهم.
  • تنمي مهارات الاتصال و التواصل عير التفاعل اللفظي.
  • تزيد من ثقة الطالب بنفسه.
  • تطوي قدرات الطالب العقلية.

 

  • دور المعلم في الاستقصاء:
  • طرح أسئلة قصيرة أثناء الموقف الاستقصائي.
  • توفير الأدوات اللازمة لعملية الاستقصاء.
  • التخطيط المسبق للموقف الاستقصائي.
  • تزويد الطلبة ببعض التلميحات و المعلومات البسيطة.

 

  • أشكال التقويم:
  • دفاتر الطلاب .
  • الاختبارات.
  • المقابلات.
  • أوراق و صحائف الأعمال.
  • الملاحظة.

 

  • أهمية التربية الفنية و الفن بشكل عام للطفل:
  • تنمية الناحية العاطفية.
  • التنفيس عن الانفعالات.
  • الشعور بالثقة.
  • شغل وقت الفراغ بشكل مفيد.
  • احترام العمل اليدوي و من يقومون به .
  • تدريب حواس الطفل.

 

  • خصائص رسوم الأطفال:


  • التخطيط العشوائي.
  • التخطيط الموجي.
  • التخطيط شبه الدائري.
  • التخطيط المتنوع.
  • الحذف.
  • التكرار الآلي.
  • التماثل.
  • المبالغة والإطالة.
  • الميل.
  • الشفافية.

 

 

  • عناصر العمل الفني:


  • الخط.
  • الشكل.
  • الملمس.
  • الكتلة والفراغ.
  • الاتجاه.
  • اللون.

 

 

  • أسس العمل الفني:


  • الوحدة.
  • التكرار.
  • التناسق.
  • الانسجام.
  • الإيقاع.
  • مركز السيادة.
  • التباين.
  • الحركة.

 

 

  • مجالات التربية الفنية:
  • التعبير الفني بالرسم و التصوير.
  • التصميم.
  • التشكيل و التركيب و البناء.

 

  • مراحل كتابة الخطة السنوية:
  • مرحلة الدراسة وجمع المعلومات(و تشمل التعرف على الأهداف و المحتوى و عدد الحصص و العطل المدرسية).
  • مرحلة كتابة الخطة.
  • مرحة تنفيذ الخطة.
  • مرحلة تقويم الخطة.

 

  • أهمية الواجبات البيتية:
  • تعميق فهم الطلبة و تطويره في موضوع ما.
  • التدريب الفردي للطلاب من اجل اكتساب المهارات لأن وقت الحصة لا يكفي.
  • تثبيت ما تم تعلمه و إبقاءه لفترة طويلة.

 

 

 

  • تصنيف المفاهيم:
  • مفاهيم ربط: و تستخدم فيها أداة الربط (و) مثل المربع و المعين.
  • مفاهيم فصل: و تستخدم فيها أداة الفصل (أو) مثل العدد الموجب أو السالب.
  • مفاهيم علاقات: و تستخدم فيها علاقة اكبر أو اصغر.

 

  • شروط التعزيز الفعال:
  • في المراحل الأولى نعزز جميع الاستجابات الصحيحة.
  • يجب أن يأتي التعزيز بعد السلوك المطلوب مباشرة.
  • لا يعزز السلوك غير المرغوب.
  • عدم الإفراط في التعزيز.
  • تنويع التعزيز.

 

  • شروط المسألة الرياضية:
  • أن تتضمن مفهوم رياضي محدد.
  • تعميم طريقة حلها على عدد من المواقف الأخرى.
  • أن تكون قدر الإمكان من بيئة الطالب.
  • أن تثير دافعية الطالب.
  • أن تتحدى الأبنية المعرفية لدى الطالب.

 

  • أهمية المسألة الرياضية:
  • تنمية أنماط التفكير.
  • تطبيق التعميمات و القوانين التي تعلمها الطالب.
  • تعمل على إثارة دافعية الطالب.
  • تجعل التعليم ذو معنى.
  • التدريب على المهارات الحسابية.

 

  • صعوبات حل المسألة:
  • عدم التمكن من مهارة القراءة.
  • عدم القدرة على فهم المسألة.
  • صعوبة اختيار طريقة حل.
  • عدم التمكن من القوانين التي ستستخدم في الحل.
  • ضعف قدرة الطلبة على التخمين و التقدير من اجل الحصول على جواب.

 

  • طرق التغلب على صعوبات المسألة:
  • تكييف الطالب مع المسائل.
  • الطلب من الطالب إعادة صياغة المسألة بلغته الخاصة.
  • تخليص الطالب من فكرة الفشل التي تراوده في حل المسألة.
  • تنمية مهارة القراءة.

 

 

عن محمد الطيطي

معلم في مدارس الطلبه السوريين التابعه لليونيسف ، مدير صفحة وقروب التعليم الاضافي للطلبة السوريين ، ناشط اجتماعي في دراسة الحالات الانسانيه للاجئين السوريين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*