الرئيسية » أدوات مدرسية » أوراق عمل » طرق و أساليب و استراتيجيات التدريس (تابع للجزء الثاني)

طرق و أساليب و استراتيجيات التدريس (تابع للجزء الثاني)

  • أغراض التقويم:
  • تحديد المتطلبات السابقة.
  • تشخيص نواحي الضعف لدى الطالب.
  • التقويم التكويني للتأكد من مدى استيعاب الطلبة و فهمهم لناحية تعليمية محددة.
  • التحصيل الدراسي.
  • المناهج و المقررات الدراسية.
  • الصيانة و المتابعة.

 

  • خطوات إعداد الاختبار:


  1. تحديد الغرض من الاختبار.
  2. تحديد أهداف الاختبار.
  3. تحليل المحتوى إلى عناصره.
  4. إعداد جدول مواصفات.
  5. اختيار عدد الأسئلة ونوعها.
  6. كتابة الأسئلة.
  7. تنفيذ الاختبار.
  8. تحليل نتائج الاختبار.


 

  • أهمية تحليل المحتوى:
  • وسيط تتحقق من خلاله الأهداف التعليمية.
  • تحقيق الشمول و التوازن في الخطة أو الاختبار.
  • حجر زاوية في نظر المعلمين.
  • عدم تكرار المعارف.
  • فهم أعمق لمحتوى المادة.
  • تحسين العملية التعليمية بشكل عام.
  • تحسين عملية التقويم.
  • إعداد الاختبارات المناسبة.
  • يتيح للمعلم تقدير درجات الأهمية للمواضيع.

 

  • فوائد التغذية الراجعة:
  • تعرف الطالب على مدى صحة الإجابة.
  • تحمل الطالب مسؤولية إجابته إذا كانت خاطئة.
  • تؤدي إلى إثراء الطالب للبحث في الإجابة الصحيحة.
  • معرفة مدى تقدم التلميذ نحو تحقيق الهدف.

 

  • أهمية الكتاب المدرسي:
  • مراعاة الفروق الفردية.
  • تنمية قدرات الطلاب على التفكير.
  • توفير الدافعية والإثارة.
  • تلبية حاجات الطلبة الخاصة.
  • إثراء تعلم الطلاب.
  • قلة التكلفة.

 

 

 

  • طرق إثارة الدافعية:
  • طرح الأسئلة السابرة.
  • التنويع في الأنشطة.
  • التمهيد للدرس و المقدمة.
  • تنويع نبرات الصوت.

 

  • مراحل تعلم القراءة:


  1. مرحلة ما قبل القراءة.
  2. مرحلة البدء بالقراءة.
  3. مرحلة الطلاقة.
  4. مرحلة المتابعة.


 

  • ميزات القراءة الصامتة:
  • قراءة الحياة العامة فهي تشكل ما نسبته 90% من أنواع القراءة.
  • ادعى للفهم و التركيز.
  • فيها احترام لمشاعر الآخرين.
  • تستخدم للتمهيد للحصة أو الدرس.
  • لا تحتاج إلى جهد ووقت كبيرين.

 

  • شروط القراءة الجهرية:
  • إخراج الحروف من مخارجها الصوتية الصحيحة.
  • رؤية المادة المكتوبة بشكل صحيح.
  • ضبط المادة المقروءة بالحركات و الضوابط النحوية.
  • مراعاة مواضع الوقف و الوصل(مراعاة علامات الترقيم).
  • فهم المادة المقروءة.
  • الاعتدال في القراءة من حيث السرعة و البطئ و رفع الصوت أو خفضه.

 

  • ميزات القراءة الجهرية:
  • الكشف عن سلامة جهاز النطق لدى الطلبة.
  • تكشف عن القدرة اللغوية للطالب.
  • الكشف عن فهم المادة المقروءة.
  • إكساب الطالب الجرأة في التحدث.

 

  • أهم الأمور التي ينبغي مراعاتها عند الإملاء:
  • فهم معاني الكلمات و الجمل المراد كتابتها.
  • مراعاة سرعة تعب الطلاب من الكتابة.
  • إكساب الطالب مهارات الكتابة السليمة.
  • التدريب الكافي على القطعة الذي يعتمد على الفهم دون الحفظ.
  • البعد عن المفردات الصعبة و التعجيزية.
  • التدرج مع التلاميذ في رسم الكلمات.

 

 

 

  • كيفية تقويم دفاتر التلاميذ في حصة الإملاء:
  • تصحيح الطلاب أنفسهم: حيث يضع المعلم القطعة أمام الطلبة جميعا فيقارن الطالب بين كتابته و الكتابة الصحيحة على اللوح.
  • تصحيح التلاميذ لبعضهم البعض: يمكن للمعلم أن يطلب من تصويب أخطاء بعضهم البعض عن طريق تبادل الدفاتر.
  • المعلم: و من الأفضل أن يقوم المعلم بتصحيح الدفاتر.

 

  • إجراءات للتغلب على ضعف الطلاب في الإملاء:
  • تحقيق مهارة القراءة.
  • التركيز على فهم المادة المراد كتابتها.
  • تكثيف التدريب.
  • تشجيع المعلم للطلبة.
  • الوقوف على المشكلات الجسمية و النفسية كضعف البصر و عدم الشعور بالثقة و الأمن كما ينبغي علاجها و متابعتها.

 

  • خطوات التقويم:


  1. جمع المعلومات.
  2. تصنيف المعلومات و تحليلها.
  3. تفسير المعلومات.
  4. إصدار الأحكام.
  5. اتخاذ قرار.

 

 

  • أهداف التربية الرياضية:


  • تنمية الكفاية البدنية.
  • تنمية القدرات العقلية.
  • تنمية صفات القيادة.
  • المحافظة على القوام.
  • الوقاية من الأمراض.
  • التقليل من التوتر.


 

  • أجزاء درس الرياضة:
  • الجزء التمهيدي، و يشمل الإحماء و التمرينات.
  • الجزء الرئيسي، و يشمل النشاط التعليمي و عرض المهارة و النشاط التطبيقي.
  • الجزء الختامي، و يشمل الاسترخاء و التهدئة.

 

  • يشمل الإحماء على:
  • تعلم بعض التشكيلات.
  • القيام بالعاب بسيطة تتميز بالمرح.
  • مهارات مركبة أخذت في دروس سابقة.
  • التمرينات البنائية.

 

  • أساليب تقويم حصة الرياضة:
  • الملاحظة المباشرة من قبل المعلم.
  • استخدام المسابقات بين الطلاب.
  • الاختبارات الأدائية المهارية.

 

  • أنماط الحركة الأساسية:


  • الحركة غير البنائية.
  • الحركات البنائية.
  • المهارات الأساسية الأصلية.
  • المهارات الخاصة.


 

  • محتويات درس الرياضة للمرحلة من 4-6 سنوات:


  • نشاط يحتوي على الجري.
  • العاب المطاردة.
  • نشاط إيقاعي بمصاحبة الموسيقى.
  • العاب منتظمة باستخدام كرات مختلفة.
  • العاب و تمرينات تمثيلية.
  • قصص حركية.
  • سباقات بسيطة.
  • تمرينات توازن بسيطة.


 

  • مجالات التربية الرياضية:
  • الاتزان و الثبات.
  • الحركة و الانتقال.
  • الضبط و التحكم و السيطرة.

 

  • تصنف وحدات منهاج التربية الإسلامية للصفوف الأربع الأولى على أساس تنظيم علاقات متكاملة هي:


  • علاقة الطفل بربه.
  • علاقة الطفل بالرسول.
  • علاقة الطفل بالقرآن.
  • علاقة الطفل بنفسه.
  • علاقة الطفل بأسرته و أقاربه.
  • علاقة الطفل ببيئته.


 

  • استراتيجيات لمراعاة الفروق الفردية:
  • تنويع أساليب التدريس.
  • تنويع الأمثلة.
  • تنويع الأنشطة.
  • تنويع أساليب التقويم.
  • عدم تركيز الأسئلة على الطلبة المميزين فقط.
  • العناية بالطلبة الضعاف.

 

  • كيف تنمي التفكير لدى الطلاب:
  • تنويع الأسئلة.
  • توظيف الطرق التي تثير التفكير لدى الطلبة ومنها الطريقتين الاستنباطية والاستقرائية.
  • توظيف المنحى العملي في التعليم.

 

  • أهمية الأهداف:
  • توجيه العملية التعليمية.
  • تجعل المتعلمين أكثر فهما لما سيقومون بتحقيقه.
  • تساعد في عملية التقويم و تقويم المحتوى.
  • تسهم في تطوير الكتب المدرسية.
  • إيجاد نوع من التوازن و الشمول.
  • بعث الاطمئنان في نفوس الطلبة و المعلمين عن مستوى الأداء.
  • أهمية الوسائل:
  • تساعد على فهم معنى بعض الألفاظ.
  • إثارة دافعية المتعلم.
  • تجعل التعليم أبقى أثرا.
  • توفير الوقت والجهد.
  • تنمية الثروة اللغوية.
  • التغلب على الفروق الفردية.
  • تساعد على استغلال معظم حواس الطفل.

 

  • أسس اختيار الوسائل:
  • أن يؤمن المعلم بأهميتها.
  • أن تكون ذات قيمة تربوية واضحة.
  • أن تكون واضحة من حيث الرسم.
  • أن يعد المكان المناسب لعرضها.
  • أن تعرض في الوقت المناسب.
  • أن تكون مفهومة لدى التلاميذ.
  • أن يقوم المعلم بتقويم الوسيلة.

 

  • أهمية التخطيط:
  • تساعد المعلم على مواجهة المواقف بثقة.
  • يحفز الطلبة على التعلم و يشوقهم.
  • يساعد على النمو المهني للمعلم.
  • ينير طريق المعلم و خاصة في تحديد الأهداف.
  • اكتساب عدة مهارات.
  • تنظيم عناصر الموقف التعليمي فيتجنب العشوائية.

 

  • شروط استخدام القصة كأسلوب تدريس عقيدة:


  • الإلمام التام بالقصة.
  • الوقوف أمام التلاميذ بثبات.
  • الصوت المسموع الواضح.
  • الاستعانة بآية أو حديث.
  • استخدام الصور.
  • عدم الخروج عن إطار القصة.
  • أن تكون قصيرة.
  • استخدام الأسئلة المثيرة.
  • التركيز على القيم و الاتجاهات.
  • تعزيز الإجابات و الاستجابات.
  • تمكين الطلبة من إعادة القصة بلغتهم الخاصة.


 

  • مكونات و عناصر القيمة:
  • الجانب المعرفي.
  • الجانب الانفعالي.
  • الجانب السلوكي.

 

 

 

  • أهمية القِيَم:
  • بناء فرد صالح.
  • تسمو بالفرد إلى مستوى الإنسانية الرفيعة.
  • تربط أفراد المجتمع.

 

  • أنواع القيم:
  • قيم تنظم علاقة الفرد بربه.
  • قيم تنظم علاقة الفرد بنفسه.
  • قيم تنظم علاقة الفرد بالآخرين.

 

  • طرق تعليم القيم و تعلمها:
  • القدوة الحسنة.
  • الممارسة والتدريب العملي.
  • الإقناع الفكري.
  • الترغيب و الترهيب.
  • النصح و الإرشاد.

 

  • مبادئ استخدام الوسيلة:
  • تحديد الغرض أو الهدف.
  • اختيار الوسيلة المناسبة التي تؤدي إلى الغرض.
  • إعداد و تجهيز و تجريب الوسيلة قبل عرضها أمام الطلبة.
  • استخدام الوسيلة بالوقت المناسب و الشكل المناسب بحيث لا تشتت أفكار الطلبة.
  • عرض الوسيلة في المكان المناسب.

 

  • أهمية الإدارة الصفية:
  • تتيح للمعلم سيطرة اكبر و أفضل على البيئة الصفية.
  • تعزي أنماط التواصل بين الطالب و المعلم.
  • تقلل من اعتماد الطلبة على المعلم باتخاذ إجراءات مناسبة للعمل الصفي.
  • تساعد على ضبط الصف و حفظ النظام به.
  • تزيد من الانشغال في الصف من قبل الطلبة.
  • تنظيم الأدوات و الأنشطة داخل الغرفة الصفية .
  • تؤدي إلى ترتيبات واضحة في غرفة الصف.

 

  • أنماط الإدارة الصفية أو القيادة :
  • النمط التقليدي.
  • النمط التسلطي.
  • النمط السائب.
  • النمط الديمقراطي.

 

 

 

  • عناصر الإدارة الصفية الفاعلة:


  • التخطيط.
  • التنظيم.
  • التنسيق.
  • التوجيه و الضبط.
  • الاتصال.
  • التقويم.
  • القيادة.

 

 

  • وظائف التفاعل اللفظي:
  • تغير دور المعلم من ملقن و الطالب كمستقبِل إلى قطبين للعملية التعليمية.
  • تبادل الآراء بين المعلم و الطالب و الطلاب أنفسهم.
  • زيادة حيوية الطلبة داخل الصف.
  • تطوير اتجاهات الطلبة نحو الآخرين.
  • تكوين مفهوم ايجابي للطلبة عن أنفسهم.
  • تدريب الطلبة على كيفية الحوار و التخاطب.
  • تهيئة جو يسوده مناخ ديمقراطي داخل الصف.

 

  • مشاكل الطلاب:
  • الغياب وحلوله (الاجتماع بالطالب و عرفة أسباب الغياب وإعداد برنامج يؤدي إلى تشجيع الطالب إلى الحضور إلى المدرسة وإعطاءه مهام مشوقة يرغب بالمشاركة فيها).
  • التحدث الجانبي و حلوله (مناقشة الطلبة بقواعد النظام في الصف و عدم توجيه أسئلة للطالب الذي يتحدث تنبيه و تحذير الطالب الذي يتحدث بتعبيرات الوجه أولا ثم ينتقل إلى الألفاظ).
  • عدم إحضار الكتب وحلوله (معرفة سبب عدم إحضار الكتب و تذكير الطلاب بما سيقومون بإحضاره في الحصة المقبلة).
  • عدم استجابة الطالب للمعلم و طلباته و حلوله (إصرار المعلم على تنفيذ طلباته و أن يتحدث المعلم بحزم دون صراخ).
  • الغِش وحلوله (إذا كان ورقة يتم ضبطه ومصادرته و كتابة تقرير بالطالب ووضع علام ةصفر له أما إذا كان ينظر إلى ورقة زميله يقف المعلم بجانب الطالب و يهمس له أن يتوقف والا سيقوم بحسم من علامات الاختبار).
  • العدوانية و حلولها ( حرمان الطالب من المكسب الذي سيناله من العدوانية حتى لا يتخذها طريق ايجابية للحصول على المكاسب بالإضافة إلى إحاطة الفرد بالرعاية و العطف و تنمية مفهوم الذات و مساعدة الفرد على الاسترخاء و التداعي الحر).
  • الانعزالية و حلولها (دمج الطالب بمجموعات الصف و تعزيزه وإشراكه في نشاطات تساعد على القضاء على هذه المشكلة).
  • الموهوبون و هذه كمشكلة يمكن التغلب عليها من خلال (التخفيف من غرور الطالب الموهوب و إثراء المنهاج و تفريد التعليم).
  • ضعف البصر و مقترحات لعلاجها (تقريب مكان جلوس الطالب من السبورة و كتابة توصية إلى أهل الطالب للقيام بالإجراء الطبي المناسب).
  • السكري و طرق التعامل مع هذه المشكلة هي (متابعة اخذ الأنسولين و السماح للطالب بالخروج إلى الحمام بأي وقت و إبعاده عن الضغوطات قدر الإمكان).
  • الربو وحلوله (إبعاد الطالب عن السبورة و إشراك الطالب في نشاطات بسيطة لا ترهقه في حصة الرياضة).
  • الصرع و إجراءاته ( المحافظة على الهدوء في الصف و طمأنة الطلاب ثم وضع الطالب على جنبه و التأكد من مجرى التنفس مفتوح و تجنب وضع أي شيء في فمه و عدم محاولة تقييد حركات الطالب و إزالة أي شيء قد يسبب أذى للطالب).

 

  • أنواع الاختبارات التحصيلية:
  • اختبار محكي المرجع: و هو ذلك الذي ينظر فيه إلى مستوى الانجاز بالنسبة إلى أهداف متوقع تحقيقها، أو هو ذلك الاختبار الذي تفسر فيه النتائج بالاعتماد على تحقيق الهدف التعليمي و اكتساب المهارة ولا يتم تفسيرها بالمقارنة مع أداء المجموعة.
  • اختبار معياري المرجع: و هو ذلك الاختبار الذي ينظر فيه إلى الانجاز بالاعتماد على المستوى العام لانجاز المجموعة أو هو ذلك الاختبار الذي يتم فيه تفسير العلامة بمقارنتها بالمستوى العام لعلامات المجموعة.

 

  • مجالات التربية المهنية و محتوياتها:
  • الصحة والتغذية و تحتوي على(تنظيف الجسم والعناية به و صحة الإنسان والأطعمة والأمراض).
  • مهارات حياتية و تحتوي على (الأعمال المنزلية البسيطة تتضمن المنزل و الغرفة و تجليد الكتب).
  • السلامة العامة والتوعية المرورية مثل (المشي في الشارع و إسعاف الجروح  و الحروق البسيطة).
  • أنشطة مهنية مثل ( إعداد الهدايا…الخ).

 

  • خصائص و ميزات أسلوب الاكتشاف:
  • تنمية العمليات العقلية.
  • يبدأ بمثير له القدرة على خلخلة اتزان الطالب العقلي.
  • يواجه الطلاب بمشكلات حقيقية تلبي رغبات لديهم.
  • استغلال خبرات التلاميذ بشكل جيد.
  • يثير دافعية التلاميذ.

 

  • ماذا افعل لو لم استطع الإجابة عن سؤال الطالب؟

يمكن اللجوء إلى الحلول التالية في هذه الحالة:

  • اسأل الطلاب عن الإجابة.
  • اخبرهم أني لا اعرف الإجابة و سأبحث عنها.
  • أكلف الطالب الذي سأل السؤال أن يبحث عن الإجابة و أن يعرضها على الطلبة.

 

  • شروط و معايير و أساليب استخدام الأسئلة:
  • أن تكون واضحة ومفهومة.
  • أن تخدم الهدف و تحقق أهداف تربوية.
  • أن تكون مناسبة لقدرات الطلبة.
  • أن يتم عرض السؤال ثم يتم تحديد الطالب.
  • توجيه أسئلة على الطلبة غير المنتبهين.
  • أن تكون الفرصة متساوية ومتاحة أمام جميع الطلاب للإجابة.

 

  • إجراءات يتخذها المعلم عندما يقوم الطلبة بطرح أسئلة غير ملائمة للموضوع:
  • أُعلق قائلا “هذا سؤال جيد، لكنه غير مناسب في هذه الوقت”.
  • أقوم بتأجيل الإجابة إلى وقت لاحق.
  • أُجيب على السؤال إجابة سريعة ثم أعود إلى موضوع الدرس.
  • إذا كان السؤال مهم أغير مجرى الدرس و أقوم  بالإجابة عنه.

 

  • أنواع النشاطات التعليمية:


  • نشاطات أولية.
  • نشاطات مطورة.
  • نشاطات مناقشة.
  • نشاطات فنية حرفية.
  • نشاطات ختامية.


 

  • عناصر التدريس:


  • المعلم.
  • الطالب.
  • الأهداف.
  • المحتوى.
  • الوقت.
  • الطرق و الوسائل التعليمية.


 

  • مهارات التفكير العلمي:


  • الملاحظة.
  • القياس.
  • استخدام الأرقام.
  • استخدام علاقات زمانية ومكانية.
  • التصنيف.
  • التفسير.
  • الاستنتاج.
  • الاستنباط.


 

  • مجالات التربية الرياضية:
  • مجال التحرك و الانتقال مثل (مشي، جري، وثب، حجل).
  • مجال التحكم و السيطرة مثل (دحرجة كرة، رمي ولقف الكرة، توجيه الأجسام المقذوفة).
  • مجال الثبات و الاتزان مثل (انثناء، امتداد، لف، مرجحة، هبوط ).

 

  • أشكال الأسئلة المثيرة للتفكير:


  • أسئلة التفسير.
  • أسئلة المقارنة و التحليل.
  • أسئلة التركيب و التقويم.
  • أسئلة الحساسية للمشكلات.
  • أسئلة توضيح المشكلات.
  • أسئلة الافتراضات.
  • الأسئلة الموصلة إلى علاقات جديدة.

 

 

  • أقسام الأسئلة و مستوياتها:

 

  • أسئلة التذكير أو المعرفة.
  • أسئلة التفكير المتقارب.
  • أسئلة التفكير المتباعد.
  • الأسئلة التقويمية.


 

  • نشاطات تنمي التفكير الإبداعي:


  • نشاطات إدراك العلاقة.
  • نشاطات تنظيم المعلومات.
  • أنشطة وضع الفرضيات.
  • أنشطة التصنيف.
  • أنشطة الطلاقة.
  • أنشطة العصف الذهني.
  • أنشطة التخيل و التنبؤ.
  • أنشطة الاستيعاب و التفسير.
  • أسئلة النقد.


  • مستويات الإبداع:


  • الإبداع التعبيري.
  • الإبداع المنتج أو الخصب.
  • الإبداع الابتكاري.
  • الإبداع التجددي.
  • الإبداع الخلاق.

 

 

  • مستويات التفكير الإبداعي:
  • مستوى العمل الذهني والاستغراق و الاندماج.
  • مستوى الاحتضان.
  • مستوى الإشراق أو الإلهام.
  • مستوى الوصول إلى التفاصيل.

 

  • مراحل العملية الإبداعية (تايلور):


  1. مرحلة الإعداد الذهني.
  2. مرحلة الاحتضان.
  3. مرحلة الإشراق.
  4. مرحلة الوصول إلى التفاصيل وتنقيح الأفكار.

 

 

  • خصائص التفكير الإبداعي:

 

  • أصيل.
  • يتصف بالمرونة والاستقلالية.
  • مندفع و متحمس.
  • يسعى نحو الاكتشاف.
  • متعدد الأفكار.
  • بديهي حدسي.
  • يعكس الاهتمامات المتنوعة.
  • يتضمن عمليات عقلية عليا من التفكير.
  • يستند إلى أدلة وبراهين.


 

  • العوامل المؤثرة في الإبداع:
  • الوراثة.
  • البيئة.
  • الأسرة.

 

  • أنماط التفكير:
  • التفكير الحدسي.
  • التفكير المنظم.
  • التفكير الإسترجاعي.

 

  • عوامل تنمي الإبداع:
  • البيئة الغنية ثقافيا.
  • الدافعية.
  • مخزون الأسرة و طبيعة التفاعل الذي يعيش فيه الطفل.
  • الاتجاهات الايجابية نحو الإبداع .
  • ممارسة النقد البناء.

 

  • طرق التعرف على الطفل المبدع:

 

  • المقابلة.
  • الملاحظة.
  • السيرة الذاتية.
  • مقاييس التقدير.
  • تاريخ الحياة.
  • الاختبارات التشخيصية.
  • اختبار القدرات.


 

  • طرق تنمية الإبداع:
  • طريقة ذكر الخصائص.
  • طريقة التحليل المورفولوجي.
  • طريقة تآلف الأشتات.
  • طريقة العصف الذهني.

 

  • أبعاد التواصل:
  • بعد اجتماعي.
  • بعد فكري.
  • بعد نفسي.

 

  • القدرات والمهارات المكونة للتفكير الإبداعي:


  • الطلاقة.
  • المرونة.
  • الأصالة.
  • الحساسية للمشكلات.
  • إدراك التفاصيل.
  • المحافظة على الاتجاه و مواصلته.

 

  • مراحل نمو التفكير(عند بياجيه):


  1. مرحلة التفكير الحس حركي.
  2. مرحلة تفكير ما قبل العمليات.
  3. مرحلة العمليات المادية.
  4. مرحلة العمليات المجردة.


 

  • يتعلم طلاب الصف الأول القراءة عن طريق:


  • المحادثة عن طريق الصور.
  • قراءة البطاقات.
  • تحليل الصور.
  • تجريد الصور والبطاقات.
  • تركيب الصور و البطاقات.

 

 

  • يتعلم طلاب الصف الثاني و الثالث القراءة عن طريق:


  • القراءة الصحيحة من قبل المعلم.
  • القراءة الصحيحة من قبل الطلبة المجيدين.
  • القراءة التحليلية.

 

  • طرق تدريس اللغة العربية:
  • الطريقة الجزئية أو التركيبية.
  • الطريقة الكلية أو التحليلية.
  • الطريقة التوفيقية (المحادثة،القراءة، تحليل الجمل، تجريد الحروف،تدريبات التراكيب، كتابة الحروف أو الكلمات).
  • مبادئ التعليم و التعلم الفعالين:


  • توضيح الأهداف.
  • التنظيم.
  • النشاط الذاتي.
  • تنويع التعليم.
  • تهيئة التعليم.
  • استخدام طرق تعليم واضحة.
  • الملاحظة الدقيقة من قبل المعلم.
  • التشجيع.
  • اعتبار الأخطاء جزءا من التعلم.
  • النجاح ليس له بديل.
  • يقوم على الاستعداد.
  • يقوم على التكرار.
  • يقوم على تعدد مصادره.
  • يقوم على الاكتشاف.
  • يقوم على تنظيم التعليم.
  • يهتم بالمفاهيم.
  • دور المعلم توفير فرص التعليم الفعالة للطلبة.


 

  • شروط التعلم:
  • الاستعداد: و يعني وصول المتعلم إلى مرحلة معينة من النضج تمكنه من الاستفادة من التعلم الذي يقدم له.
  • الدافعية: و تشير إلى القدرة الداخلية التي تحرك و تدفع سلوك الفرد و توجه مساره.

 

  • أهداف علم النفس التربوي:
  • مراعاة الفروق الفردية.
  • فهم المعلم لطبيعة الطلاب.
  • ربط ظروف البيت و المدرسة بسلوك التلميذ.
  • مراعاة ميول واتجاهات و مشاعر الطلبة.
  • مراعاة انسجام الطلبة مع مناخ الصف و المدرسة.
  • مساعد المعلم على صياغة أهداف العمل المدرسي.

 

  • المبادئ التي تقوم عليها طرق التعليم:
  • تنوع الأنشطة التعليمية التعلمية.
  • أن تتوفر في كل طريقة مبادئ التعليم و التعلم الفعالين.
  • التعليم ما هو إلا تنظيم للتعلم.
  • ينظم المحتوى بشكل يساعد على التعلم الذاتي.
  • تحتاج بعض جوانب التعلم إلى طرق تعليمية خاصة.
  • يكون التعلم اثر فاعلية عندما يكون ذا معنى.
  • أن التعلم و التعليم عمليتان مستمرتان.
  • يختلف الأطفال في سرعة تعلم كل منهم.
  • تنوع خطوات الدرس في الحصة الواحدة.

 

  • معايير اختيار الأنشطة التعليمية التعلمية:

 

  • الصدق.
  • مناسبتها لمحتوى المادة.

 

  • مناسبتها لواقع المتعلمين وما هم عليه.
  • مناسبتها للإمكانات المادية والبشرية.
  • مناسبتها للاتجاهات التربوية.
  • مراعاتها لحياة المتعلمين و التقاليد و القيم السائدة.
  • شمولية الأهداف.
  • التنوع.
  • أنواع الفلسفات:
  • الفلسفة المثالية ( سقراط و أفلاطون).
  • الفلسفة الواقعية (أرسطو).
  • الفلسفة الطبيعية(جان جاك روسو).
  • الفلسفة البرجماتية (جون ديوي).
  • الفلسفة الوجودية ( سارتر).

 

  • وظائف التواصل:


  • الترابط الاجتماعي.
  • تكوين مفهوم الذات.
  • تحقيق الذات.
  • التعلم.
  • تنظيم سلوك الآخرين و توجيهه.
  • التغذية الراجعة.
  • ربط الكائن الحي ببيئته الطبيعية.

 

 

  • أنواع التعزيز:
  • تعزيز موجب: و فيه يكافأ سلوك الطالب بمثير محبب مما يزيد احتمالات ظهور السلوك.
  • تعزيز سالب:و فيه يتبع سلوك الطالب بمثير محبب مما يقلل احتمالات ظهور السلوك.
  • عقاب موجب: و فيه يتم سحب مثير غير محبب بعد السلوك مما يقلل احتمالات ظهور السلوك.
  • عقاب سالب:وفيه يتم سحب مثير محبب بعد السلوك مما يقلل احتمالات ظهور السلوك.

 

  • البرامج المقدمة للطلبة الموهوبين:
  • الإسراع: و يعني الانتقال أو الالتحاق بمراحل تعليمية في عمر اصغر من نظرائه الطلاب.
  • الإثراء و تفريد الطفل الموهوب بنوع من الخبرات التعليمية.

 

  • أسس الأهداف التربوية:
  • الأساس الاجتماعي.
  • الأساس المعرفي.
  • الأساس النفسي.
  • الأساس الفلسفي.

 

  • صفات و خصائص التقويم الجيد:
  • أن يتميز بالشمولية.
  • أن يكون مستمر.
  • أن تكون أدوات التقويم و القياس تتسم الصدق و الثبات.
  • أن يشارك في التقويم كل من له علاقة في العملية التربوية.
  • أن يبنى على معايير تتسم بالواقعية و القابلية للتحقيق.
  • أن يكون جزء من العملية التربوية نفسها.

 

  • أشكال التقويم التربوي:
  • تقويم قبلي
  • تقويم تكويني
  • تقويم بعدي.
  • أساليب التقويم المتبعة في المرحلة الابتدائية الأولى:
  • التسميع الشفوي
  • الملاحظة.
  • الأعمال الكتابية.
  • الاختبارات.

 

  • مراحل تطور مفهوم الوسائل التعليمية التعلمية:
  • وسائل معينة أو وسائل إيضاح.
  • الوسائل السمعية البصرية.
  • الوسائل التعليمية التعلمية.
  • وسائل الاتصال التعليمية.

 

  • خطوات إنتاج الوسيلة:

 

  1. تحديد المحتوى.
  2. تحديد الفئة المستهدفة.
  3. تحديد الأهداف.
  4. تحديد الوسيلة.
  5. جمع المادة العلمية.
  6. المخطط التمهيدي.
  7. إنتاج الدليل.
  8. تجربة الوسيلة.


 

  • ردود فعل المعلم التي من شأنها إنهاء أو كبح عملية التفكير:

 

  • الانتقاد.
  • المدح.


 

  • ردود فعل المعلم التي من شأنها أن تفتح أفاق للتفكير:
  • الصمت أو الانتظار.
  • التقبل.
  • الاستيضاح.
  • الإرشاد إلى مصادر المعلومات أو إعطاءها مباشرة.

 

  • العوامل التي تؤثر في تكوين الاتجاهات:
  • المنزل و الأسرة.
  • المدرسة و الأقران.
  • المجتمع و مؤسساته.

 

  • مجالات قياس اتجاهات التلاميذ:
  • الاتجاه نحو الذات.
  • الاتجاه نحو المدرسة.
  • الاتجاه نحو الآخرين.
  • الاتجاهات نحو الاهتمامات العامة.

 

  • أدوات قياس اتجاهات التلاميذ:
  • الاستبيانات.
  • المقابلات.
  • السجلات اليومية.
  • القياس السايكومتري.
  • السجلات المدرسية.
  • البطاقات التراكمية.

 

  • أنواع المهارات من حيث طبيعتها:
  • مهارات فكرية.
  • مهارات فكرية.
  • مهارات حركية.

 

  • مهارات ما قبل تعلم القراءة:

 

  • المهارات السمعية.
  • المهارات البصرية.
  • المهارات الحركية.
  • المهارات اللغوية.
  • مهارات التعلم العام.
  • مهارات الفهم والاستيعاب.


 

  • الحاجات الأساسية لطلاب المرحلة الابتدائية:
  • الحاجات الأولية و تشمل (الحاجات الفسيولوجية، الحاجات الأمنية، الحاجة إلى الانتماء).
  • الحاجات الثانوية و تشمل (الحاجة إلى الاعتبار و تحقيق الذات و المعرفة الفهم).

 

  • خصائص النمو الجسمي لطلاب المرحلة الأساسية الأولى:
  • نمو الحواس.
  • نمو العضلات.
  • النشاط الحركي.

 

  • خصائص النمو العقلي:

 

  • نمو الذكاء.
  • نمو التفكير.
  • نمو الانتباه.
  • نمو التذكر.
  • القابلية إلى الاستهواء أو الإيحاء.


 

  • مظاهر النمو الاجتماعي:
  • تأكيد الذات.
  • التطبيع الاجتماعي.
  • نمو القيم و الاتجاهات.
  • يسعى للتفوق مع نفسه و مع الآخرين.

 

  • مزايا المنحى الترابطي:
  • اختصار الوقت.
  • تعريض الأطفال إلى أكثر من خبرة واحدة.
  • إثارة و تشويق الأطفال.
  • إفساح المجال لنشاطات متنوعة داخل غرفة الصف و خارجها.
  • حفز المعلمين على تطوير أنفسهم.
  • تنوع أسئلة التقويم.
  • الاستفادة من أساليب تدريس المواد المختلفة.
  • استدعاء خبرات الطلاب السابقة و توظيفها بيسر و سهولة في خبرات تعليمية جديدة.

 

  • مصادر اشتقاق الأهداف التربوية العامة:
  • السياسة التربوية.
  • الفلسفة التربوية.
  • فلسفة المجتمع.

 

  • مهام الإدارة الصفية:
  • حفظ النظام.
  • توفير المناخ التعليمي المناسب.
  • تنظيم البيئة المادية.
  • توفير الخبرات التعليمية المناسبة.
  • وضع خطة عملية لتقويم مدى تقدم الطلاب نحو تحقيق الهدف.

 

  • مستويات الأهداف المعرفية عند بلوم:
  • مستوى المعرفة أو التذكر.
  • مستوى الفهم و الاستيعاب.
  • مستوى التحليل.
  • مستوى التركيب.
  • مستوى التطبيق.
  • مستوى التقويم.

 

  • مراحل عملية تطوير المنهاج:
  • تحليل الأسس الأربعة وهي (الفلسفية، المعرفية، الاجتماعية، النفسية).
  • تحليل عناصر المنهاج وهي (الأهداف، المحتوى، الطريقة، التقويم).
  • تحليل عمليات المنهاج وهي(التصميم، التطبيق، التقويم، التطوير).
  • عملية التحضير للتطوير و تحديد جوانبه.
  • عملية تنفيذ التطوير.
  • عملية تقييم التطوير.

 

  • واجبات المعلم:
  • تحديد الاستعداد القبلي لدى المتعلمين.
  • وضع الأهداف السلوكية.
  • تطوير نشاطات ووسائل تعليمية مناسبة للموقف التعليمي.
  • تجهيز غرفة الصف.
  • تشجيع الطلبة وتعزيزهم.
  • زيادة التفاعل والضبط الصفي.
  • تقويم أداء الطلبة.

 

  • العوامل التي تكون الاستعداد و تؤثر فيه:
  • النضج.
  • الخبرة.
  • ملائمة المادة الدراسية و أسلوب التدريس.
  • الاتجاهات العاطفية و التكيف الشخصي.
  • الفروق الفردية.

 

  • العوامل المؤثرة في التعليم:
  • النضج.
  • الانتباه والتركيز.
  • درجة المعنى في المادة.
  • تقليل حجم التداخل أو الكف.
  • تقسيم المادة الدراسية إلى وحدات مناسبة.
  • توزيع التدريب.
  • تحديد أوقات المراجعة.
  • نوعية الاختبارات.
  • العادات المتبعة في الدراسة.
  • الاستخدام الأمثل لمبادئ الثواب و العقاب.

 

  • طرق البحث و الدراسة في علم النفس التربوي:
  • دراسة الحالة.
  • الملاحظة أو المشاهدة.
  • المقاييس و الاختبارات.
  • التجريب.

 

  • أنماط تعلم المدرسة النفسية المعرفية:
  • نمط التفكير الاستقرائي (هيلدا تابا).
  • نمط التعلم الاستكشافي (برونر).
  • نمط التعلم المعرفي (بياجيه).
  • نمط التعلم بالمنظمات المتقدمة (اوزوبل).

 

  • أنماط التعليم في المدرسة النفسية الإنسانية:
  • نمط تيسير التعليم(كارل روجرز).
  • نمط حل المشكلات بالطرق الإبداعية (جوردن).

 

  • أنماط تعليم السلوك:
  • نمط ضبط السلوك والتحكم فيه (سكنر).
  • نمط التعليم المكتوب (روث كوف).

 

  • إرشادات لضبط النظام في الصف:
  • اختيار مادة تعليمية مناسبة تلبي حاجات الطلاب.
  • توفير فرص جيدة للتلاميذ في الصف.
  • توفير جو من العلاقات الإنسانية.
  • غرس قيمة النظام لدى التلاميذ باعتباره قيمة اجتماعية.

 

  • فوائد النظرية:
  • تفسير السلوك الإنساني.
  • التنبؤ.
  • توفير الوقت و الجهد و المال.
  • تساعد على تقييم الخطط العلاجية المناسبة.
  • استثارة الأبحاث العلمية لدعم النظرية وتعديلها.

 

  • أهداف النظرية:
  • الفهم: أي فهم السلوك الإنساني و تحليله و تفسيره.
  • التنبؤ: أي توقع و تنبؤ حدوث الظاهرة إذا وجدت مسبباتها.

 

  • طرق الإثراء:

 

  • الرحلات و الزيارات.
  • المشاريع الخاصة بالطلبة.
  • برامج القراءة الفردية الموجهة.
  • الحلقات و الندوات الدراسية.
  • النوادي المدرسية.


 

  • القواعد والمبادئ العامة التي تراعى في عملية التدريس:

 

  • التدرج من المعلوم إلى المجهول.
  • التدرج من المحسوس إلى المجرد.
  • التدرج من البسيط السهل إلى المركب الصعب.
  • التدرج من الخاص إلى العام.
  • التدرج من الكل إلى الأجزاء.


 

  • خطوات تعديل السلوك:

 

  1. تحديد المشكلة (السلوك).
  2. قياس السلوك.
  3. وصف الظروف القبلية التي يظهر في ظلها السلوك.
  4. وصف التوابع التي تظهر بعد هذا السلوك.
  5. تحديد واختيار التوابع المناسبة.
  6. تصميم خطة للعمل.
  7. تنفيذ خطة للعمل.
  8. تقويم البرنامج.
  9. متابعة الحال لمعرفة النتائج.


 

  • أشكال التقويم الواقعي:

 

  • التقديم.
  • العرض التوضيحي.
  • الأداء العملي.
  • الحديث.
  • لعب الأدوار.
  • المعرض.
  • المناقشة.

عن محمد الطيطي

معلم في مدارس الطلبه السوريين التابعه لليونيسف ، مدير صفحة وقروب التعليم الاضافي للطلبة السوريين ، ناشط اجتماعي في دراسة الحالات الانسانيه للاجئين السوريين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*