الرئيسية » غير مصنف » أعيان: الورقة النقاشية الثانية للملك تعزز اللحظة التاريخية لتجذير مسيرة الإصلاح واستحقاقاتها

أعيان: الورقة النقاشية الثانية للملك تعزز اللحظة التاريخية لتجذير مسيرة الإصلاح واستحقاقاتها

 الأردن في مختلف المجالات جاءت تعزيزا للحظة التاريخية التي يتم فيها تجذير مسيرة الاصلاح الشاملة والتجربة الديمقراطية بكافة استحقاقاتها خصوصا الانتخابات البرلمانية .

ودعا الاعيان الجميع بان يستلهموا من الورقة النقاشية التي جاءت تحت عنوان « تطوير نظامنا الديمقراطي لخدمة جميع الأردنيين « رؤية جلالته واستثمار الفرصة لافساح المجال امام تمكين المواطنين لممارسة حقوقهم وصولا لعملية انضاج تجربة برلمانية وسياسية يشارك بها الجميع .

وقال الأعيان خلال حديثهم الى « الرأي « أمس ان الورقة تناولت مختلف الرؤى السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تتطلبها عملية الاصلاح التي تقود الاردن نحو مستقبل كله امل وتفاؤل.

ولفتوا الى ان جلالة الملك شدد على ان بوابة المرحلة الجديدة لهذه الاصلاحات كافة هو البرلمان الجديد الذي من اهم واجباته تهيئة الاوضاع للانتقال الى صيف اردني تتراكم فيه المنجزات وبكل ثقة بالمستقبل.

وأشاروا الى ان جلالة الملك تناول كافة القضايا التي تشغل بال الاردنيين، مبينين ان جلالة الملك أبدى قناعته الاكيده بان الطريق واضح تماما وصولا لتجاوز كافة التحديات من خلال توفير المناخ الايجابي لتسريع وتيرة الاصلاحات الاقتصادية، موضحين ان جلالته حذر انه لن يسمح ابدا بان تتحول التحديات الاقتصادية واولوية الاصلاح الى مبرر للتباطؤ في تنفيذ الاصلاحات السياسية.

وأشاروا الى ان جلالة الملك يؤكد ان للاحزاب دورا وضرورة ان يضع الحزبيون مصالح الوطن قبل مصالحهم الحزبية، مبينين ان جلالته اوضح للجميع ان اشكال المعارضة الاردنية كانت وستبقى جزءا من النظام، مؤكدين ان رؤية جلالته تجلت لمستقبل الاردن في ما ابداه من ثقافة الاردنيين في مسيرة البناء الوطني الامر الذي يفرض على القوى السياسية الاردنية بمختلف اطيافها .

وأكدوا ان جلالة الملك عبدالله الثاني اثبت ان الاردن قوي، مطالبين الحراكات بالابتعاد عن الشعارات الفارغة والزائفة التي لا يمكن ان تنتج سوى الفوضى وبتصويب شعاراتهم ومطالبهم في اتجاه يخدم مطالب الاردنيين ومصالحهم.

ولفت العين المهندس محمد الشهوان الى ان جلالة الملك أكد في ورقته النقاشية الثانية ان مشروع الاصلاح الاردني والانتخابات النيابية القادمة هي خارطة طريق وتجيب عن جميع الملاحظات.

وأشار الى ان جلالة الملك اكد ان الاحزاب هي مدخل لبناء الحكومة النيابية القادمة التي هي مشروع وخطوة للامام جديدة داخل مجلس النواب.

وبين ان جلالة الملك يؤكد ان مشروع الاصلاح الاردني يؤسس لبنية سياسية عنوانها المعارضة المسؤولة التي تخدم مصالح الدولة وبناء عليه تكمن الديمقراطية في تحقيق رغبات الشعب في هذه المسيرة الى آلية تشكيل حكومات برلمانية فاعلة حيث تصل الى مرحلة يشكل او يختار ائتلاف الاغلبية الحكومة رئيس الحكومة والحكومة وهذا ما يتمناه جلالة الملك.

وأشار الشهوان الى انه حين نتامل الورقة الثانية بدقة ونتابع لقاءات جلالته ندرك اهتمام جلالته الاكيد نحو الهدف الدقيق في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها عالمنا العربي بشل عام وهذا يؤكد بان ربيعنا العربي قادم بالزهور الديمقراطية وليس باراقة الدماء والامل كبير بان يرتقي الناخب لمستوى المسؤولية باختيار مجلس نيابي كفؤ يحقق الامل في تقدم المملكة وازدهارها. 

العين حماد المعايطة قال ان جلالة الملك اكد ان الاصلاح يجب ان لا يتوقف، مؤكدا ان حديث جلالته واضح وشامل وصريح ومطمئن للجميع، مشيرا الى ان الملك تطرق الى جميع المحاور التي تهم الشعب خلال هذه المرحلة الهامة التي تمر بها البلاد على كافة الصعد.

ولفت الى ان جلالته حث الجميع والاحزاب والقوى السياسية للمشاركة في الانتخابات القادمة وبصنع القرار، موضحا ان الانتخابات ستجرى وفق اعلى درجات النزاهة والشفافية تحت اشراف وادارة الهيئة المستقلة للانتخابات لضمان نزاهتها كاملة وبكافة اجراءاتها ومراحلها.

واوضح ان سيادة القانون فوق الجميع ولا حصانة لفاسد مهما علت مرتبته وبعد ان تثبت عليه التهم، مؤكدا ان جلالة الملك يحفز دوما على تنمية الحياة السياسية وتراكم الانجازات فكلما تحقق انجاز دعا جلالته الى التقدم الى المرحلة التالية من مسيرة الانجازات على مختلف الأطر.

وبين المعايطة ان جلالة الملك يسعى الى ان يتحمل الشعب مسؤولياته بشكل تدريجي، وان جلالته لفت الى الاوضاع الاقتصادية التي سببها ارتفاع فاتورة النفط، لافتا الى ان جلالته يؤمن بالحراك السلمي ويعتبر الجميع شركاء في صنع القرار وتحمل القرار الوطني.

ولفت الى ان جلالة الملك بأحاديثه يقدم خارطة طريق للاصلاح السياسي ويحدد محطات الاصلاح تتويجا لانتخابات برلمانية قادمة ستعزز برلمانا تمثيليا قادرا على ان يقوم بدوره الدستوري تتمثل فيه الاتجاهات السياسية والحزبية كمقدمة لتشكيل الحكومات البرلمانية.

واوضح ان جلالة الملك لفت الى توسيع تمثيل القاعدة السياسية والشعبية من خلال زيادة مقاعد القائمة الوطنية مما سيساعد على تمثيل شرائح اساسية من المجتمع الاردني من الاهمية اعطاؤها تمثيلا افضل.

وطالب المعايطة كافة القوى السياسية والاجتماعية بالمشاركة في الانتخابات وتحويلها لمحطة اساسية في الاصلاح لافراز برلمان تمثيلي وقوي فاعل وحتى يتمكن هذا البرلمان من فتح كافة الملفات التي تحتاج للاصلاح على جميع المستويات.

وقالت العين نوال الفاعوري ان ورقة جلالة الملك شاملة وغطت الجوانب الرئيسية من المرحلة الصعبة التي تجتازها بلادنا هذه الايام، مؤكدة انه في اطار التغيرات الاقليمية والدولية يجعل الخروج من الازمة لا يتحقق الا بعمل مشترك تساهم فيه جميع الاطراف وبكل ما لديها من فكر وبدائل وقدرة العمل فكل من يعتقد انه لوحده سيحل الازمات واهم.

ولفتت الى انه يتضح من كلام جلالته ان هناك مسؤولية مشتركة تقع على جميع الاطراف في الايام القادمة بما في ذلك الحكومة والقوى السياسية واحزاب وحراكات ودوائر الرأي الممثلة بالاعلام والمفكرين والمثقفين لاننا امام مرحلة معقدة وازمة متعددة الجوانب سياسيا واقتصاديا وماليا والبطالة والفقر والطاقة والمياه والزراعة وادارة الدولة وحالة الفساد التي يشير اليها جميع المواطنين.واشارت الى ان جلالة الملك أكد ان الاردن لديه القدرة على الخروج من الازمة ولكن بجهد حقيقي من الجميع، مبينا ان الخروج من الازمة لا يعتمد كثيرا على احد من الخارج بقدر ما يعتمد على ما يصنعه الاردنيون خلال الشهور القادمة.

واوضحت الفاعوري ان جلالة الملك اكد ان الجوانب الاقتصادية والسياسية والانتخابات والبرلمان وكل ما يترتب على ذلك لا ينبغي ان يكون سببا في تأخير الاصلاح، مؤكدا ان على الحكومة المبادرة الى اتخاذ الاجراءات التي ستعيد الحيوية للاقتصاد.

عن obayda handam

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*