الرئيسية » غير مصنف » الورقة الملكية الثانية تؤسس لمرحلة مهمة في ممارسة الديمقراطية

الورقة الملكية الثانية تؤسس لمرحلة مهمة في ممارسة الديمقراطية

عرضها جلالة الملك عبدالله الثاني، تؤسس لمرحلة مهمة في ممارسة الديموقراطية وفق خارطة طريق تقود لتطوير نظام اصلاحي وديموقراطي يبنى بمنهجية سليمة على ارض صلبة.
واضاف عضيبات خلال جلسة حوارية نظمتها هيئة شباب كلنا الاردن في جرش امس، ان الرؤى التي عرضها جلالته في الورقة النقاشية الثانية تمثل مرتكزات اساسية لنقل الاردنيين من حالة الثقافة الديموقراطية الى الممارسة الديموقراطية القادرة على رسم آفاق المستقبل الاصلاحي والديموقراطي الذي ينشده الاردنيون وصولا لحالة سياسية متجذرة تشكل الاحزاب قاعدتها.
واضاف عضيبات « ان جلالة الملك سعى الى ترسيخ النهج الديموقراطي منذ بداية تسلمه سلطاته الدستورية وقبل الربيع العربي بسنوات، حيث كان المبادر دوما الى ترسيخ مبادىء الديموقراطية»، مبينا ان الاوراق النقاشية التي طرحها جلالة الملك تعتبر وثائق هامة جدا تضاف الى وثائق الدولة الاردنية.
واضاف عضيبات « ان جلالته انتقل بسلاسة متناهية من ورقة تؤسس لثقافة ديموقراطية الى ورقة تعد انموذجا في التحول نحو الممارسة الديموقراطية القائمة على التدرج في التطور الديموقراطي والانظمة المعززة له، وصولا الى الحكومات البرلمانية التي يعول عليها الكثير في رسم ملامح استقلال السلطات «.
وعرض عضيبات، نماذج من الحكومات البرلمانية المرتقبة والتي شكلت رئة الورقة النقاشية يكون القاسم المشترك فيها جميعا التشاور مع الكتل البرلمانية، لافتا ان جميع اشكال الحكومات البرلمانية المقترحة تجمع بين الوزراء السياسيين ووزراء التكنوقراط الذين يتفق عليهم الرئيس المكلف مع الكتل البرلمانية.
واشار عضيبات إلى ان جلالته انتهج في اطلاق هذه الاوراق نهجا عربيا ودوليا متميزا ومتجددا يخدم الامة والشعب ويخلق حالة من الحوار المتواصل وعدم الوقوف عند اية فكرة دون تجديدها بما يمكن من الافكار والآراء.
واوضح عضيبات، ان ورقة جلالة الملك تمثل دليلا نظريا وعمليا لكيفية التعامل مع المرحلة الراهنة، وان النقطة الابرز في هذه الورقة، كانت التوجيه لضرورة تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب، للانتهاء من الكتل البرلمانية ومزاجية تشكيلها والانتساب اليها او الخروج منها، بحيث يصبح لهذه الكتل قدرة على التعاطي مع مختلف القضايا التي تهم الوطن والمواطن.
وعرض المشاركون في الحوارية، رؤاهم بخصوص دور الشباب في التعاطي مع مجريات التحول الديموقراطي والانخراط بالعمل الحزبي المنظم للتأثير في صنع القرار وفق ما افرزته الورقة النقاشية من امال وتطلعات تقود الى التغيير المنشود.
من جهته اشار منسق هيئة شباب كلنا الاردن في جرش ليث العتوم، الى تركيز جلالة الملك في الورقة الى الاصلاح التدريجي، مبينا ان الورقة تشكل حافزا حقيقيا للاردنيين لينضووا تحت رايات الاحزاب، لان الحزب الوطني الذي يحمل مصالح واولويات وهموم المجتمعات ويعمل ضمن برامج وطنية قابلة للتطبيق هو السبيل الذي يؤدي الى استقرار مستقبلي للحياة السياسية وصولا الى حكومات تمتد بعمر مجلس النواب.
واكد احمد عتوم واشرف شهاب ومحمد حوامدة وسيف عتوم، ان تأطير نهج الحكومة البرلمانية من قبل جلالته جاء واضحا من حيث الثقافة الديمقراطية الى الممارسة، ما يتطلب تطوير النظام الداخلي لمجلس النواب، من حيث ان يكون افرازات لكتل جديدة وتشاورات توافقية تخلق نوعين من الحكومات حكومة مكلفة واخرى حكومة ظل.

عن obayda handam

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*