الرئيسية » غير مصنف » دراسة:الكرك الاولى بطالة والرابعة فقرا

دراسة:الكرك الاولى بطالة والرابعة فقرا

 فيما تحتل المحافظة المرتبة الرابعة في نسبة الفقر وتراجع الامن الغذائي وذلك على مستوى المملكة .
 
ووفق سجلات دائرة الاحصاءات العامة فان معدل البطالة سجل في العام الماضي 2012 نسبة 9ر21 بالمئة مقارنة بنسبة 8ر18 في العام السابق 2011 ، أي بزيادة قدرها 3 بالمئة مايعني ان نسبة البطالة في المحافظة اخذة بالارتفاع وستتفاقم بمعدلات مرتفعة ان لم تكن هناك اجراءات حاسمة لمحاصرتها ، خاصة في اوساط القادرين على العمل من الذكور والذين تبلغ نسبة البطالة في صفوفهم 38 بالمئة و8ر14 بالمئة في اوساط الاناث . 
 
وبالاستئناس باراء باحثين اكاديميين فان اسباب ارتفاع البطالة في المحافظة ترتبط بعدة عوامل ابرزها عدم توافق مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل ، وهذا السبب كما يرى اولئك الباحثون متعلق بثقافة العيب التي لازالت تفرض ايقاعها في المحافظة حيث يميل المتعطلون عن العمل إلى الوظائف في القطاعين العام والخاص ولايرغبون بالعمل الحرفي او حتى العمل الحر ويرجعون ذلك إلى عدم توفر راس المال الكافي ليحفز الشباب على ادارة مشاريع خاصة اضافة إلى الشروط التعجيزية التي تضعها الجهات المقرضة من اجل امداد هؤلاء بقروض مالية لاقامة مثل هذه المشاريع ، فيما هناك سبب اخر يراه الباحثون يساعد في تفاقم حالة البطالة في المحافظة وذلك لجهة قلة المشاريع الاستثمارية القادرة على خلق مايكفي من فرص العمل في المحافظة .
 
اما الفقر وبحسب الدراسات التي سبقت الاشارت اليها فقد وصلت نسبته في المحافظة إلى 1ر17 بالمئة وهذه رابع اعلى نسبة على مستوى المملكة بعد محافظات جرش والعقبة ومعان .
 
ويقول باحثون اكاديميون بتلازم بين ظاهرة البطالة وظاهرة الفقر ، ويرون ان ارتفاع نسبة الفقر في المحافظة تعود لاعتماد الغالبية العظمى من المواطنين في معيشتهم على الرواتب التي يتقاضونها شهريا لقاء عملهم في القطاع العام او في القطاع الخاصة ، وهي في معظمها وكما هو معروف رواتب متدنية وتتاكل سنويا بمعدلات مرتفعة تأثرا بارتفاع اسعار السلع والخدمات الاساسية ، في حين يعزف ابناء المحافظة عن العمل اليدوي ، يأتي هذا في وقت سجلت فيه الزراعة التي كانت تعد ابرز الموارد الاقتصادية في المحافظة تراجعا كبيرا فرضه تدني المردود المادي وتوطن بعض الافات والأمراض الزراعية ،اضافة إلى توالي سنوات الجفاف وارتفاع اسعار مستلزمات الانتاج وقصور الخدمات الزراعية والبيطرية المقدمة من وزارة الزراعة وكذلك انعدام التسويق الخارجي وتدني الاسعار.

عن obayda handam

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*