الرئيسية » غير مصنف » المجالي قبل العودة لمجلس النواب

المجالي قبل العودة لمجلس النواب

النواب غداة زيارة رئيس مجلس النواب المهندس سعد هايل السرور وممثلي الشعب الى منزل المجالي وفق ما اعلن امين عام الحزب ل عمون صالح ارشيدات.

وقال ارشيدات أن المكتب التنفيذي اعتبر زيارة رئيس مجلس النواب والنواب رسالة سياسية ذات ابعاد كبيرة وتعزز من مكانة الحزب ورئيسه.

ولفت الى ان زيارة النواب مقدرة وما دار فيها من حديث كان محور نقاش المكتب التنفيذي مساء الاربعاء ، حيث مثل الوفد النيابي ” موقفا شعبيا”.

ورغم وجود بعض الاصوات المعارضة لعودة المجالي الا ان الغالبية في المكتب التنفيذي ايدوا عدول المجالي عن استقالته ، وهو الامر الذي قبله المجالي الذي اعلن سابقاً انه سيرضخ لرغبة الحزب.

بيان صدر عن الحزب :

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن حزب التيار الوطني

﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾

صدق الله العظيم

سعى حزب التيار الوطني منذ تأسيسه إلى المساهمة في إحداث نقلة نوعية في الحياة السياسية على وجه العموم، والحزبية على وجه الخصوص. ولم يدخر وسعا في دعم التعددية السياسية، وتوسيع إطار المشاركة في اتخاذ القرار، والوصول إلى تمكين الأحزاب من تداول السلطة التنفيذية، من خلال انتخابات نزيهة وشفافة، تعكس طموح وآمال وألام المواطن الأردني، الذي يرى فيه الحزب واسطة العقد في إنجاح التجربة الحزبية من خلال الانخراط في العملية الحزبية والمشاركة في الانتخابات البرلمانية والبلدية تسجيلا وترشحا واقتراعا.

وقد كان إيمان الحزب الراسخ، وما يزال، يقوم على أن المشاركة الفاعلة من المواطنين تتطلب شعورهم بثمار مشاركتهم وانعكاسها على تلبية مطالبهم وتحسين مستويات معيشتهم. وقد كان للحزب الكثير من المواقف الوطنية التي انطلقت من مبادئه المركزية التي تؤكد على ضرورة تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والحفاظ على الوحدة الوطنية، وعدم إخلاء الساحة لأصحاب الأجندات الخاصة.

وانطلاقا من ذلك فقد شارك الحزب في لجنة الحوار الوطني، ولجنة تعديل الدستور، والمناقشات التي سبقت عرض قانون الانتخاب على مجلس الأمة. كما كان له مواقف معروفة منها، على سبيل المثال وليس الحصر، عدم الموافقة على قانون الانتخاب ومطالبته بزيادة عدد أصوات الدائرة المحلية وزيادة عدد المقاعد البرلمانية في العاصمة والزرقاء واربد بما يتماشى مع التركيبة السكانية.

وعلى الرغم من عدم تلبية العديد من مطالب الحزب، فقد اتخذ قرارا جريئا بالمشاركة في الانتخابات النيابية لتجنيب البلد المزيد من الفوضى، ولنقل الحوار من الشارع إلى المؤسسات الدستورية، حيث جاء القرار المذكور إبان مرحلة كانت تشهد توترا اجتماعيا وتجاذبا سياسيا. ولا نبالغ حين نقول أن تلك المبادرة قد آتت أكلها، حيث شجعت أحزابا أخرى على المشاركة في الانتخابات، إلى جانب تشجيع المئات من المواطنين على الترشح كمستقلين، ناهيك عن مساهمتها في رفع نسبة التسجيل للانتخابات وحفزهم على التصويت أيضا.

وفي يوم الثلاثاء الموافق 12 شباط 2013 قام وفد نيابي كبير برئاسة معالي رئيس مجلس النواب، المهندس سعد هايل السرور، وأعضاء المكتب الدائم ورؤساء وأعضاء الكتل النيابية وعدد كبير من السادة النواب المستقلين بمبادرة سياسية كريمة تمثلت بزيارة رئيس وبعض قادة الحزب مطالبين بعدول الحزب عن قراره بسحب القائمة الوطنية لما لذلك من أثر على أداء المجلس وصورته، إلى جانب آثاره العديدة على الحياة السياسية والحزبية، مؤكدين، في ذات الوقت، على تفهمهم الكامل للظروف التي دفعت الحزب للإقدام على هذه الخطوة غير المسبوقة.

وتكريما من قيادة الحزب لمبادرة السادة النواب الذين يمثلون شرائح واسعة من المجتمع الأردني، فقد تم عرض الموضوع على المكتب التنفيذي للحزب خلال اجتماعه الأسبوعي الذي عقد مساء اليوم. وبعد مناقشة مستفيضة فقد قرر المكتب التنفيذي بالإجماع تقديم المصلحة الوطنية على مصلحة الحزب، والعدول عن سحب القائمة، والاستمرار الفاعل في تنمية الحياة السياسية العمل الدؤوب نحو الوصول إلى مجلس نواب يحقق طموحات المواطنين ويعبر عن مصالحهم، إلى جانب السعي للوصول إلى حكومة برلمانية تعمل بكفاءة واقتدار وتتعاون مع مجلس النواب لما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.
والله ولي التوفيق

قرر المكتب التنفيذي في حزب التيار الوطني بالاجماع عودة رئيسه عبد الهادي المجالي الى مجلس النواب غداة زيارة رئيس مجلس النواب المهندس سعد هايل السرور وممثلي الشعب الى منزل المجالي وفق ما اعلن امين عام الحزب ل عمون صالح ارشيدات.


وقال ارشيدات أن المكتب التنفيذي اعتبر زيارة رئيس مجلس النواب والنواب رسالة سياسية ذات ابعاد كبيرة وتعزز من مكانة الحزب ورئيسه.

ولفت الى ان زيارة النواب مقدرة وما دار فيها من حديث كان محور نقاش المكتب التنفيذي مساء الاربعاء ، حيث مثل الوفد النيابي ” موقفا شعبيا”.

ورغم وجود بعض الاصوات المعارضة لعودة المجالي الا ان الغالبية في المكتب التنفيذي ايدوا عدول المجالي عن استقالته ، وهو الامر الذي قبله المجالي الذي اعلن سابقاً انه سيرضخ لرغبة الحزب.

بيان صدر عن الحزب :

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن حزب التيار الوطني

﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾

صدق الله العظيم

سعى حزب التيار الوطني منذ تأسيسه إلى المساهمة في إحداث نقلة نوعية في الحياة السياسية على وجه العموم، والحزبية على وجه الخصوص. ولم يدخر وسعا في دعم التعددية السياسية، وتوسيع إطار المشاركة في اتخاذ القرار، والوصول إلى تمكين الأحزاب من تداول السلطة التنفيذية، من خلال انتخابات نزيهة وشفافة، تعكس طموح وآمال وألام المواطن الأردني، الذي يرى فيه الحزب واسطة العقد في إنجاح التجربة الحزبية من خلال الانخراط في العملية الحزبية والمشاركة في الانتخابات البرلمانية والبلدية تسجيلا وترشحا واقتراعا.

وقد كان إيمان الحزب الراسخ، وما يزال، يقوم على أن المشاركة الفاعلة من المواطنين تتطلب شعورهم بثمار مشاركتهم وانعكاسها على تلبية مطالبهم وتحسين مستويات معيشتهم. وقد كان للحزب الكثير من المواقف الوطنية التي انطلقت من مبادئه المركزية التي تؤكد على ضرورة تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والحفاظ على الوحدة الوطنية، وعدم إخلاء الساحة لأصحاب الأجندات الخاصة.

وانطلاقا من ذلك فقد شارك الحزب في لجنة الحوار الوطني، ولجنة تعديل الدستور، والمناقشات التي سبقت عرض قانون الانتخاب على مجلس الأمة. كما كان له مواقف معروفة منها، على سبيل المثال وليس الحصر، عدم الموافقة على قانون الانتخاب ومطالبته بزيادة عدد أصوات الدائرة المحلية وزيادة عدد المقاعد البرلمانية في العاصمة والزرقاء واربد بما يتماشى مع التركيبة السكانية.

وعلى الرغم من عدم تلبية العديد من مطالب الحزب، فقد اتخذ قرارا جريئا بالمشاركة في الانتخابات النيابية لتجنيب البلد المزيد من الفوضى، ولنقل الحوار من الشارع إلى المؤسسات الدستورية، حيث جاء القرار المذكور إبان مرحلة كانت تشهد توترا اجتماعيا وتجاذبا سياسيا. ولا نبالغ حين نقول أن تلك المبادرة قد آتت أكلها، حيث شجعت أحزابا أخرى على المشاركة في الانتخابات، إلى جانب تشجيع المئات من المواطنين على الترشح كمستقلين، ناهيك عن مساهمتها في رفع نسبة التسجيل للانتخابات وحفزهم على التصويت أيضا.

وفي يوم الثلاثاء الموافق 12 شباط 2013 قام وفد نيابي كبير برئاسة معالي رئيس مجلس النواب، المهندس سعد هايل السرور، وأعضاء المكتب الدائم ورؤساء وأعضاء الكتل النيابية وعدد كبير من السادة النواب المستقلين بمبادرة سياسية كريمة تمثلت بزيارة رئيس وبعض قادة الحزب مطالبين بعدول الحزب عن قراره بسحب القائمة الوطنية لما لذلك من أثر على أداء المجلس وصورته، إلى جانب آثاره العديدة على الحياة السياسية والحزبية، مؤكدين، في ذات الوقت، على تفهمهم الكامل للظروف التي دفعت الحزب للإقدام على هذه الخطوة غير المسبوقة.

وتكريما من قيادة الحزب لمبادرة السادة النواب الذين يمثلون شرائح واسعة من المجتمع الأردني، فقد تم عرض الموضوع على المكتب التنفيذي للحزب خلال اجتماعه الأسبوعي الذي عقد مساء اليوم. وبعد مناقشة مستفيضة فقد قرر المكتب التنفيذي بالإجماع تقديم المصلحة الوطنية على مصلحة الحزب، والعدول عن سحب القائمة، والاستمرار الفاعل في تنمية الحياة السياسية العمل الدؤوب نحو الوصول إلى مجلس نواب يحقق طموحات المواطنين ويعبر عن مصالحهم، إلى جانب السعي للوصول إلى حكومة برلمانية تعمل بكفاءة واقتدار وتتعاون مع مجلس النواب لما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.
والله ولي التوفيق

عن obayda handam

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*