الرئيسية » غير مصنف » استقالة 3 أعضاء وإغلاق مقر نقابة المعلمين بالطفيلة

استقالة 3 أعضاء وإغلاق مقر نقابة المعلمين بالطفيلة

 (محمد الرفوع، ومحمد الحوامدة، وسائد العوران)، إستقالاتهم من النقاية، كما تقرر إغلاق الفرع بعد اجتماع للهيئة مساء أمس الأول اعتبارا من 12 آذار الحالي، بحسب بيان لفرع النقابة.
وعزا المستقيلون أسباب استقالاتهم إلى ممارسات مجلس نقابة المعلمين ، التي شوهت صورة النقابة أمام الرأي العام، واتخاذه قرارات متسرعة تدل على عدم معرفة أبجديات العمل النقابي، حيث أصبح المجلس انتقائياً ومتخبطاً بقراراته ومخالفاً لأبسط قواعد العمل المهني الديمقراطي.
واتهم الفرع في بيانه مجلس نقابة للمعلمين بعجزه عن تبني قضايا المعلمين، وتحقيق طموحاتهم وتحصيل مكتسباتهم، التي أصبحت في مهب الريح، عارضاً لحزمة من المطالب من بينها، ضرورة الضغط باتجاه تعديل قانون التقاعد المدني والضمان الاجتماعي، بما يضمن تقليل سنوات الخدمة، واحتساب جزء من العلاوات في الراتب التقاعدي، وتحقيق العدل، والمساواة، وتكافؤ الفرص، بمنح الدرجة الخاصة لكافة المعلمين بغض النظر عن مسمياتهم، والمطالبة بإعادة كافة العلاوات التي جاءت بعد مشروع هيكلة الرواتب، وإعداد نظام داخلي للنقابة، واستقلال النقابة ماليا وإداريا والتشاركية واللامركزية في العمل، وتوسيع دائرة صنع القرار، وتنظيم العمل وعدم تداخل الصلاحيات بين هيئات النقابة.
كما اتهمت النقابة في بيانها الذي حصلت الرأي على نسخة منه، بإقصاء أي فرع من فروع المملكة لا يغلب عليه طيف سياسي، وقالت: فقد أوقع المجلس الضرر النفسي والمادي على إدارات بعض الفروع من خلال المناكفة والشخصنة التي تفوح منها رائحة الحزبية حتى أصبح الفرع الذي لا يغلب عليه الطيف الإسلامي مستثنى ومهمشا ولا يلبى له أي مطلب مبتعدين عن الهدف الأسمى الذي أسست من أجله نقابتنا التي أردناها نقابة مهنية بامتياز.
واضاف البيان: قام الطيف الإسلامي في مجلس نقابة المعلمين الأردنيين بالتنكر لفعالية أقامها فرع الطفيلة تحت عنوان (الذكرى الثالثة لثورة المعلم) ليس الأمر فحسب، فقد قام ذاك الطيف من مجلس النقابة بمقاطعة الفعالية والعمل على إفشالها من خلال عقد الاجتماعات في اليوم الذي أقيمت فيه الفعالية، كما قامت بعض إدارات الفروع التي تنتمي للتيار الإسلامي بإخفاء كتب الدعوة عن أعضاء الفروع وقام البعض من أعضاء المجلس بالتشهير بتلك الفعالية التي أقيمت وتكللت بالنجاح والتي تم من خلالها تقديم دروع تحمل شعار اللجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين تلك اللجنة التي كان لها الدور الأكبر في إعادة إحياء نقابة المعلمين الأردنيين إلى حيز الوجود.
من جانبه بين الناطق الإعلامي لنقابة المعلمين أيمن العكور فيما يتعلق بإعلان إغلاق فرع النقابة في الطفيلة، فإن البيان الذي صدر مساء الإثنين، لا يعبر عن فرع الطفيلة وإنما صدر عن ثلاثة زملاء فقط، يعبر عن رأيهم الذي نحترمه ونخالفه بنفس الوقت .
واشار في تصريح للراى إلى أن هذا التصرف غير قانوني ولا يمت للمهنة بصلة، مبيناً أنه سيتم الاتصال بالزملاء في الطفيلة، وتوضيح حقيقة الأمر، وعدم شرعية هذا التصرف الذي يضر بمعلمي الطفيلة.
وأضاف العكور اننا نحتكم إلى مؤسسات وقانون، وإغلاق الفرع ليس لأشخاص ولا يحق لأي كان، إغلاقه وهذا أمر غير مقبول، وعرفاً هو خارج العمل النقابي والمهني .
وحول وجود انقسام شديد في النقابة بعد مطالب بإقالة الرئيس مصطفى الرواشدة بين العكور أن تغيب النقيب غير صحيح، وغير صحي، لنقابة في طور الإنشاء، ونحاول أن يعود النقيب ليتفرغ للعمل النقابي، من أجل ذلك تحفظنا على نزوله للانتخابات النيابية.
وحول بيان المنسحبين في الطفيلة قال العكور، إننا نخالفهم بشكل كامل، مشيراً إلى أن حيثيات البيان ليس لها أصل مهني، ولا تمت للعمل والمصلحة العامة، وبامكانهم الاعتراض بطرق رسمية.
وكان عضو المجلس باسل الحروب قد قدم عريضة للمجلس يطالب فيها باقالة النقيب بعد ان غاب 14غيابا لـ 16 جلسة لمجلس النقابة خلال الثلاثة اشهر الاخيرة .
وبين الحروب أن الفقرة (أ) من المادة 22 من قانون نقابة المعلمين تنص على فصل العضو أو يعتبر فاقداَ لعضويته في حال تغيب عن الحضور لثلاثة اجتماعات متتالية، أو ستة اجتماعات متفرقة دون عذر يقبله أي المجلس.
وأشار الحروب إلى المجلس ينتظر رد النقيب حول تغيبه عن المجلس مشيراً إلى أن هناك مؤيدا ومعارضا لهذا الطرح الذي يجب على المجلس ان يناقشه يوم الاحد المقبل.
وكان قد طالب العديد من المعلمين رئيس النقابة بالاستقالة لعدم مشاركته زملاءه في اعتصام ضد مدير تربية جرش السابق.
من جانبه هاجم رئيس مجلس نقابة المعلمين مصطفى الرواشدة منتقدي النقيب مشيرا الى ان اغلاق النقابة غير قانوني وغير مقبول.
واضاف في تصريح للراى ان المنتقدين للنقابة حاليا لم يكونوا موجودين ايام محاربتنا لانشاء النقابة وتم طردنا من الوظيفة في تلك الايام وتحملنا الصعاب حتى ظهرت النقابة على الوجود ومنهم من كان في تلك الايام ضد النقابة ايام مطالبتنا بانشاءها ومنهم لم نسمع باسمه الا خلال هذه الايام.
وحول الاتهامات بان غياب النقيب كان سببا لما يجري حاليا بين الرواشدة أنني اوائم بين العمل النيابي والعمل النقابي وانا احضر اسبوعيا للنقابة موضحا ان دور النقيب معنوي وهو مواءمة العمل على توازن النقابة وسيتم لقاء الزملاء المفصولين والجلوس معهم والاستماع لمطالبهم.

عن obayda handam

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*