الرئيسية » غير مصنف » الحركة الاسلامية في الاردن تستهجن ما جاء في المقابلة الصحفية المنسوبة للملك

الحركة الاسلامية في الاردن تستهجن ما جاء في المقابلة الصحفية المنسوبة للملك

اتلانتك الأمريكية ووسائل إعلام محلية وعربية وعالمية .
 
واستغربت في تصريح اصدرته اليوم ما ورد من توصيفات تتعلق بمكونات المجتمع الأردني أو تخصها في الخطاب المشار إليه.
 
 
 
 
 
كما استنكرت أن “يزج الأردن في خصومات وخلافات تسيء إلى علاقاته مع دول شقيقه وصديقه”, حيث “لا مصلحه للأردن بإضافة أزمات داخلية وخارجية جديدة إلى مايعانيه منذ فترة طويلة” , إذ “لم يستطع النظام تقديم مقاربات ورؤى تخرج الأردن من هذه الأزمات وتعالج مشاكله العديده” .
 
 
وأكدت الجماعة ضرورة إحداث إصلاحات دستورية وسياسية “حقيقية “و”كافية “,مشيرة الى إن “الإستمرار في سياسة اشغال الرأي العام ومحاولة الإلتفاف على المطالب الوطنية المحقة في الإصلاح والتي تنادي بها وتسعى من أجلها جماهير واسعة من شعبنا الأردني الكريم لن يزيد الأزمات إلا تفاقما والأوضاع تعقيدا ويدفع الواقع في طريق المجهول”.
 
 
واشارت الى أن التوضيح الصادر عن الديوان الملكي “لم يقدم تبريرا أو تفسيرا شافيا أو مقنعا لما ورد في هذا الخطاب”.
 
 
وتاليا نص التصريح :
 
 
 
فوجئت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن بالمقابلة الصحفية المنسوبة للملك والتي نشرتها مجلة اتلانتك الأمريكية ووسائل إعلام محلية وعربية وعالمية , حيث تم تناول عدة قضايا تتعلق بالوضع الداخلي , وبعلاقات الأردن مع بعض الدول العربية والإقليمية .
 
وإن الجماعة تستهجن ماورد من توصيفات تتعلق بمكونات المجتمع الأردني أو تخصها في الخطاب المشار إليه , كما تستنكر أن يزج الأردن في خصومات وخلافات تسيء إلى علاقاته مع دول شقيقه وصديقه, حيث لامصلحه للأردن بإضافة أزمات داخلية وخارجية جديدة إلى مايعانيه منذ فترة طويلة , إذ لم يستطع النظام تقديم مقاربات ورؤى تخرج الأردن من هذه الأزمات وتعالج مشاكله العديده .
 
كما يؤكد ضرورة إحداث إصلاحات دستورية وسياسية حقيقية وكافية , وإن الإستمرار في سياسة اشغال الرأي العام ومحاولة الإلتفاف على المطالب الوطنية المحقة في الإصلاح والتي تنادي بها وتسعى من أجلها جماهير واسعة من شعبنا الأردني الكريم لن يزيد الأزمات إلا تفاقما والأوضاع تعقيدا ويدفع الواقع في طريق المجهول.
 
ولا بد من الإشارة إلى أن التوضيح الصادر عن الديوان الملكي لم يقدم تبريرا أو تفسيرا شافيا أو مقنعا لما ورد في هذا الخطاب

عن obayda handam

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*