الرئيسية » غير مصنف » تعليمات المعونة الجديدة تثير قلق المنتفعين

تعليمات المعونة الجديدة تثير قلق المنتفعين

من الحصول على المعونة الوطنية بسبب قيمة فاتورة الكهرباء والماء واجرة السكن.

 وأصدر الصندوق الاسبوع الماضي تعليمات (تقدير حاجة طالبي الانتفاع من المعونات الشهرية) التي تقرر بموجبها قطع  المعونة الشهرية المتكررة- على سبيل المثال-  عن الاسر التي تزيد فاتورتها الشهرية من الكهرباء والماء عن ثلاثين دينارا.
 هذه التعليمات ليست الاولى فقد أصدر الصندوق تعليمات في شهر تموز العام الماضي، تضع الصندوق في مأزق حقيقي مع شريحة واسعة من المنتفعين من المعونة كون التعليمات تهدد حياة ما يقارب التسعين الف اسرة منتفعة من المعونة.
التعليمات الاخيرة التي اثارت استياء عدد كبير من المنتفعين من المعونة سوف تحرم الاسر التي تمتلك منزلا او شقة وفاتورتي كهرباء وماء ويزيد مجموع الاجرة الشهرية عن مئة دينار
من المعونة، كما تحرم اية اسرة تستأجر منزلا بأجرة شهرية تزيد عن مئة دينار من المعونة.
ولم تتوقف حدود التعليمات عند هذا الجانب فحسب بل تم ربطها بالايقاف او الاستمرار بملكية السيارات الخاصة بابناء الاسر المستفيدة من المعونة وسنة صنعها ومقدار المعونة بما يتبعها من مالكي رؤوس الاغنام والبقر.
كثيرون من المنتفعين اعتبروا هذه التعليمات «غير منصفة»، في وقت يسجل لهذه التعليمات انها انصفت فئة المطلقات وابنائهن بحيث يتم احتساب 8% من دخل الاب المنتظم كنفقة لابنه وابنته مستحقي المعونة الشهرية وحددت الحد الادنى للأجور والبالغ 190 دينارا لحساب دخل الاب الذي لا يمتلك دخلا ثابتا واقتطاع النسبة المقررة بما يقابلها من قيمة المعونة المستحقة لهذه الفئة بحيث استثنت نسبة 8% للفئات التي يكون فيها رب الاسرة بالسجن او غائبا خارج البلاد او يكون هو مستفيدا من المعونة.
يعترف اخصائيون اجتماعيون بحاجة هذه التعليمات لدراسة أعمق من قبل الصندوق قبل بدء تنفيذها ، معتبرين ان الفئات التي تتلقى معونات شهرية متكررة بأمس الحاجة للمعونة.
واشاروا إلى أن ربط المعونة بفاتورة الكهرباء والماء واجرة السكن ليست هي المعيار الوحيد لايقاف او استمرار المعونة التي قد يكون هناك دخل اخر للأسرة كراتب الضمان او مساعدات من جمعيات اخرى لكنها تعاني من اوضاع اجتماعية واقتصادية صعبة.
ويتوقع أن تخرج هذه التعليمنات ما يقارب الاربعة الاف اسرة من الانتفاع بالمعونة كون احد ابنائها يمتلك سيارة خاصة او اسر تمتلك ثروة حيوانية.
صندوق المعونة الوطنية يبرر هذه التعليمات الجديدة كونها تأتي نتيجة للانتقادات المستمرة للصندوق بوجود حالات تتقاضى معونات وهي لا تستحقها. كما ان الصندوق يتعهد، بحسب مديرته بسمة اسحاقات–بعدم تنفيذ الجزئية المرتبطة بالسكن وفواتير الكهرباء والماء الا بعد أجراء مس للتعرف بشكل دقيق على مؤشرات الانفاق لدى الاسر المنتفعة.
وتعتمد التعلميات الجديدة في تقدير حاجة طالبي الانتفاع من المعونات الشهرية على استطلاع العاملين بالميدان في صندوق المعونة الوطنية فيما تملك الاسر المنتفعة ثروة حيوانية، وانفاق ومعدلها الشهري في حين اعتمدت التعليمات التي بدا بتطبيقها العام الماضي مؤشر الفقر المرتبط بدخل الاسرة فقط.

عن obayda handam

تعليق واحد

  1. اعملوهم مخيم مثل الزعتري هههههههههه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*