الرئيسية » غير مصنف » متصرفية الكورة تتبنى إعادة إحياء مغارة برقش

متصرفية الكورة تتبنى إعادة إحياء مغارة برقش

وتقدر مساحته مغارة برقش بـين (3-4) آلاف متر مربع وعلى رغم أنها الوحيدة بهذا الحجم في الاردن وصنفت من الاماكن الطبيعية النادرة غير انها لا تزال ضحية الاهمال والتهميش وبحاجة الى من يرعاها.

ولم تسعف ظروف المغارة التي تتميز بعدد من التجاويف والمَمرات الصخرية الضيقة الطويلة والمُرتبطة ببعضها البعض في شبكات مُعقدة داخل المغارة والتي شكلت السنين الطويلة منحوتات جميلة بداخلها لتكون هذه المغارة على خارطة السياحة الاردنية.
وفي جولة نظمها مركز الارض والانسان للبيئة والتنمية بالتعاون مع مجموعة من الطلبة المهتمين ضمن مبادرة «الاردن أولى نطش جواها» وعد متصرف لواء الكورة بالانابة الدكتور ماهر المومني بتسليط الضوء على المغارة واتخاذ الترتيبات اللازمة لاحيائها واعطائها ما تستحق من رعاية وعناية.
وجاء بصيص ألامل غداة عقد الدكتور المومني اجتماع أول من أمس دعا اليه كافة المدراء المعنيين بهذه القضية من مدير السياحة والاثار ورئيس البلدية والزراعة والبيئة من أجل وضع حلول وخطة لاستغلال المغارة وتسويقها سياحيا.
وقال المومني في تصريح الى « الرأي « تم اغلاق المغارة مبدئيا لاعادة تأهيلها ووضعت الخطة المناسبة من قبل كافة الجهات المعنية لاعادة احياء مغارة برقش فضلا عن الايعاز لوزارة الزراعة بزيادة عدد الطوافين /مراقبي الاحراش في المنطقة لحمايتها والاهتمام بها لحين بدء العمل بهذا المشروع.
وأكد المومني أن المغارة كنز مدفون في غاباتنا يجب أحياؤها واستغلالها مشيرا الى أن المغارة طبيعية ولا يجب أن تبقى طي النسيان.
من جانبهم تفاجئ المشاركون بالرحلة (انقاذ مغارة برقش) من وجود كتابات على جدران المغارة من الداخل بالاضافة الى تكسير بعض منحوتاتها التي نقشتها السنين داخل المغارة والتي يقول السكان المحليون أن العديد من العابثين الذين يدخلون المغارة «المهجورة» يعبثون بمحتوياتها بسبب الاهمال والتهميش.
وقال مدير مركز الارض والانسان للبيئة والتنمية المهندس زياد العلاونة أن هذه المغارة من بين العديد من الاماكن «الخلابة» التي من الممكن أن تشكل كنزا حقيقيا لو استثمرت بالشكل الصحيح. وأكد العلاونة أن للمغارة تاريخاً طويلاً سنتابعه بالجمعية مبديا تفاؤلا بتبنى متصرف لواء الكورة للقضية معتبرا أن اعادة احيائها واستغلالها بطريقة صحيحة يعتبر مكسبا سياحيا وبيئيا مهما للمنطقة والاردن.

 

– ( الرأي)

عن obayda handam

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*