الرئيسية » أدوات مدرسية » طلبة المدارس » إختبارات الخيارات المتعددةللطلاب

إختبارات الخيارات المتعددةللطلاب

إختبارات الخيارات المتعددةللطلاب

إختبارات الخيارات المتعددةللطلاب

إختبارات الخيارات المتعددةللطلاب

مبادئ وضع الأسئلة:
تلقى مسألة الامتحانات بواسطة الخيارات المتعددة (المؤتمتة) بعض الترحيب والانتشار سـواء مـن
ناحية المدرسين أم من ناحية الطلبة. وهي من ناحية أخرى تثير بعض الجـدل حـول صـلاحيتها أم
عدمها. وليس هدفنا توسيع انتشار هذه الطريقة ولكن تبصير الراغبين باتباعها بميزاتها وعيوبها في
مختلف مراحل العمل فيها. سنعرج على الخطوات الخاصة بها والتي لها صبغة مختلفة تمامـاً عـن
الطرق الامتحانية الأخرى. ونبدأ بأولى نقاط الاختلاف والتي تعد المرحلة الشاقة في هـذه الطريقـة
وهي مرحلة وضع الأسئلة للامتحان المؤتمت.

إختبار الخيارات المتعددة، أحد أنواع الإختبارات التي لم يتعود عليها الطالب قبل المرحلة الجامعية. على عكس انواع الإختبارات الأخرى، في هذا النوع ستجد الأسئلة ومعها إجابات صحيحة وخاطئة، وستكون مهمتك تحديد أفضل الإجابات. ستحتاج لفهم طريقة وضع الأسئلة والطريقة التي يجب أن تستخدمها في الحل. وسأزودك ببعض التفاصيل التي تساعدك على التأدية الجيدة في هذا النوع من الإختبارات.
النقاط التي يجب مراعاتها عند وضع الأسئلة عديدة منها ما هو تقليدي ومنها مـا يظهـر بنتيجـة
التحليل الكمي الشامل لعناصر العينة المأخوذة. وأهم الأسس التي يجب اعتمادها هي:
يهدف هذا الإجراء إلى إرغام الطالب على الاعتماد على معلوماته ومقدرته الذهنية فقط. يمكن إنشاء
النماذج الامتحانية المتعددة باستخدام أي من الأساليب الآتية وذلك إما بمفرده وإما بتوليفة من أكثـر
من واحد:
أ- تغيير موقع الجواب الصحيح: هذه الطريقة هي أبسط طرق الاحتياط في منع تبادل الإجابات بـين
الطلبة وأقلها تأثيرا. لأن الطالب يستطيع أن يلمح محتوى الخيار الذي لدى زميله وربما يكون ذلـك
متاحاً له أكثر من التدقيق في رقم الخيار. فاتباع هذه الطريقة يعطي فاعلية ضئيلة في سـبيل منـع
الطلاب من تبادل الحلول الصحيحة للأسئلة.
ب-تغيير ترتيب مواقع الأسئلة : توحي هذه الطريقة للطالب بأن النموذج الذي لديه مختلف تماماً عن
النموذج الذي لدى زميله المجاور له في الامتحان لكن هذا يحصل فقط للمرة الأولى أو للوهلة الأولى
ومن ثم بعد انكشاف هذا التكتيك يمكن للطالب الاعتماد على زميله بمجرد اكتشاف موقع السؤال الذي
يرغب في نقله.
ج- تغيير المعطيات المستخدمة في مسائل كل نموذج : وهذا الإجراء أكثر فاعلية من الإجـراء الأول
والثاني بكثير بل قد يلغي الحاجة إليهما. لكنه أكثر كلفة وجهداً بالنسبة للمدرس إلا إذا كان يسـتعين
بالحاسوب في وضع الأسئلة وحلها فإن المدرس عندئذ لا يحتاج إلا لإجراء تغيير في المدخلات التـي
يستخدمها. وهكذا يمكن أن تكون الأسئلة متطابقة ومستوياتها واحدة وخياراتها في الإجابـة واحـدة
ولكن في النموذج الأول يكون الجواب الصحيح مختلفا عن النموذج الآخر. عند استخدام هذه الطريقة
فإن هذا الإجراء ليس فقط يغني عن عناء استخدام الإجراء الأول والثاني ولكنه يجعل “السحر ينقلـب
على الساحر” لأن الطالب إذا وجد أن النموذج الذي لديه مطابق شكلا لنموذج زميلـه و بالخيـارات
نفسها فإنه يتوقع أن يكون النموذج نفسه، ومن ثم إذا غامر بنقل السؤال من زميله فإنه يقـع هـو
نفسه ضحية عدم ثقته بذاته. وهذا الإجراء سهل التطبيق جداً في بعض المواد لكنه على درجة مـن
الصعوبة في مواد أخرى. إن تطبيق هذا الأسلوب يغني الهيئة التدريسية تقريباً عن عناء الاحتياطات
الكثيرة التي تؤخذ في أثناء العملية الامتحانية. لأنه عند تطبيقه فإن كل طالب سوف يكـون مشـغولاً
بحل مسائله وتدقيقها، ولن يجد الوقت الكافي لمناقشة زميله سـواء بالاستفسـار منـه أو إعطائـه
المشورة. وحتى إن أتيحت هذه الفرصة فإن تأثيرها في التقييم الحقيقي لمستوى الطالب محـدود لأن
الطلاب في هذه الحالة قد يتمكنون من تبادل المعلومات النظرية فقط (وهذا لا يعد جرما بالمقارنة مع
نقل الجواب الجاهز) ولن يجد الطلاب مجالاً لبحث الحلول التفصيلية الخاصة بكل منهم.
ونظراً لأهمية هذا الإجراء أعرض مثالاً توضيحياً بسيطاً:
لنضع في النموذج الأول السؤال الآتي: أوجد ناتج ما يأتي: ١١٠١٠١+١٠١١٠١
وفي النموذج الثاني السؤال الآتي: أوجد ناتج ما يأتي: ١١٠١٠١+١١٠١٠١
(حيث تعطى الأعداد بالنظام الثنائي) ولنضع خيارات الإجابة نفسها في كل من النموذجين كما يأتي:
A)١١٠٠٠١٠ , B)١١٠٠١١٠, C)١١٠١٠١٠, D) ١١٠٠٠٠١, E) None
والجواب الصحيح في النموذج الأول هو الخيار الأول A، في حين الجواب الصـحيح فـي النمـوذج
الثاني هو الخيار الثالث C ، ولا خلاف في أن السؤالين من نفس درجة الصعوبة.
إذا اتبع المدرس هذا الأسلوب فقط (مع الحفاظ على خيارات الإجابة نفسها) فإن إمكانية تعدد النماذج
تتحدد بخمسة نماذج مختلفة فقط وهو عدد الخيارات المعياري المتاح في ورقة الإجابـة النموذجيـة
لامتحانات طريقة الخيارات المتعددة. ووجود خمسة نماذج مختلفة بل وحتى أربعة هـو عـدد كـافٍ
عملياً لعرقلة عملية تسريب الإجابات بين الطلاب. أما عند عدم الالتزام بالخيارات نفسـها فـي كـل
نموذج فإن إمكانية تعدد النماذج مفتوحة وخاصة عن طريق تركيب هـذه الأسـلوب مـع الأسـاليب
السابقة.
٢-٥-تجنب الأسئلة بديهية الإجابة :
يصادف في نتائج الامتحان أن أحد الخيارات المقترحة للإجابة لم يقـم باختيـاره أي طالـب. أو أن
الجواب الصحيح قد اختاره جميع الطلاب. مما يعني أن هذا السؤال بديهي، فمن المعيب وضعه فـي
أسئلة الامتحان. إذ كيف يمكن وضع خيار في سؤال امتحاني لم يخطئ فيه أحـد مـن بـين جميـع
الطلاب. وإذا كثر عدد الخيارات التي لم يشر إليها أي من الطلبة فهذا ضـعف كبيـر فـي مسـتوى
الأسئلة. إذاً قد تكون الأسئلة المطروحة في الامتحان فائقة الأهمية والدقة لكن الخيـارات المرافقـة
للإجابة الصحيحة غير مختارة بشكل جيد فتتحول إلى أسئلة ساذجة.
٣-٥-صياغة الخيارات غير الصحيحة:
يعاني المدرس من ابتكار الخيارات التي يجدر به وضعها مع الخيار الصحيح مما يضطره أحياناً إلـى
اختلاق إجابات مكشوفة للطالب بأنها ليست الجواب الصحيح.

 

مايجب أن تعرفه عن أسئلة الخيارات المتعددة:

يتكون سؤال الخيارات المتعددة من قسمين، القسم الأول يحوي سؤال، والآخر رد أو إجابات مقترحة. يختلف عدد الإجابات المقترحة، ولكنه غالباً ما يكون أربعة أو خمسة خيارات. من هذه الخيارات خيار واحد هو ما يمكن أن نطلق عليه (أفضل الإجابات). بقية الخيارات، هي خاطئة، قريبة ولكنها لا تصل إلى درجة (أفضل الإجابات)، أو لا علاقة لها بموضوع السؤال نهائياً. الإجابات الخاطئة أو التي لا علاقة لها بالسؤال، يضعها المدرس ليصعب من إمكانية تخمين الطلبة للإجابة الصحيحة.

تركيبة الخيارات أو عدد الإجابات القريبة للصحة، والإجابات غير الصحيحة، هي المسؤولة عن تحديد درجة صعوبة الإختبار. فالإختبار الصعب قد يحوي ثلاثة إجابات قريبة من الصحة من أصل خمسة خيارات، بالإضافة إلى الإجابة الصحيحة والإجابة التي لا علاقة لها بالموضوع.

الجلوس لإختبار الخيارات المتعددة:

أفضل طريقة جربتها ولمست فعاليتها لأداء إختبار خيارات متعددة هي:

أولاً: إستلام الورقة، وإنتظار بدء الإختبار.

غالباً ما يقوم المدرس بتوزيع الأوراق على الطلاب، ويطلب منهم عدم فتح دفتر الأسئلة حتى يحصل جميع الطلبة على نفس كمية الوقت للحل. في بعض الأحيان، يعطي المراقبين خمس أو عشر دقائق للطلبة ليقرأوا الإرشادات المتعلقة بالإختبار. طبعاً إن كانت هذه الإرشادات متوفرة لك مسبقاً، فبكل تأكيد إقرأها قبل حضورك للإختبار. عندما تقرأ الإرشادات تأكد من أن تتعرف على هذه الأشياء:

  • الوقت المحدد للإختبار.
  • عدد الأسئلة.
  • هل هناك عقوبة بخصم درجات عند إختيار إجابة خاطئة.

وإذا كان الإختبار يؤدى عبر الإنترنت أو باستخدام الحاسب الآلي:

  • تأكد من التعرف على وقت فتح الإختبار ووقت إغلاقه.
  • هل يسمح بالتنقل بين الأسئلة، أي إمكانية تجاوز سؤال دون حله والعودة له لاحقاً
  • هل يسمح بتأدية الإختبار أكثر من مرة. وإذا كان كذلك، فأي الدرجات هي التي سيتم احتسابها؟ أعلى الدرجات، معدل الدرجات، أو آخر درجة تم الحصول عليها.

ثانياً: إستراتيجية “ثلاث مرات” لحل الإختبار

كما هو واضح من اسمها هي عبارة عن حل الإختبار بالمرور على الأسئلة ثلاث مرات. فما الذي تفعله في كل مرة؟

1. المرة الأولى: حل الأسئلة التي أنت متأكد من إجابتها.

هذه الأسئلة تتعرف على حلها بمجرد قراءة السؤال. أو ما قد يسميها البعض بالأسئلة السهلة والمباشرة. في المرة الأولى، حاول أن لا تضيع الوقت بالتفكير في الأسئلة، فقط حل ما تعرفه، اشطب الإجابات التي لا علاقة لها بموضوع السؤال. ضع نجمة بجوار الأسئلة التي تعرف اجابتها ولكن تحتاج لبعض الوقت للإجابة أو للتفكير أو التي تشعر بأنك غير متأكد منها.

2. المرة الثانية: حل أسئلة النجوم.

الآن من المفروض أنك قد أنهيت تقريباً حوالي ثلث الإختبار بإجابتك على الأسئلة التي تعرفها وأنت متأكد من حلها. عد إلى أول سؤال وضعت بجواره نجمة، وحاول أن تحله، إن لم تعرف الحل أو أنك لا تزال غير متأكد إنتقل للسؤال الذي يليه. أيضاً لا تنسى أن تحاول حل الأسئلة التي إستبعدت الإجابات الخاطئة منها.

في المرة الثانية، تذكر الوقت الذي حددته لكل سؤال، دقيقتين تقريباً في مثالنا السابق. إذا لم تتعرف على الإجابة خلالها إنتقل للسؤال التالي. بعد أن تنهي جميع الأسئلة ستكون قد أجبت على غالب أسئلة الإختبار، ولم يتبقى إلا الأسئلة حول المواضيع التي لم تركز عليها جيداً أو لم تستوعبها بالصورة التي توقعها المدرس.

3. المرة الثالثة: التخمين.

عد لأول سؤال لم تحله، من المفترض أنك وبعد المرور عليه مرتين، إستبعدت خيارين أو ثلاثة من أصل خمسة. إختر أحد الإجابات التي تعتقد أنها صحيحة. لو كانت هناك عقوبة مفروضة على الإجابات الخاطئة، ضعها أمام عينيك قبل أن تخمن. لتقرر هل تخمن الإجابة أو تتركها دون حل.

ثالثاً: أشياء يجب التأكد منها قبل تسليم ورقة الإجابة.

غالب أسئلة الخيارات المتعددة يتم الإجابة عليها في ورقة خارجية تصحح بإستخدام الحاسب الآلي. غالباً ما يتم فرض عقوبة بخصم درجات على الطالب الذي يفشل تسليم ورقة الإجابة بالطريقة المطلوبة منه. وحتى إن لم يكن هناك خصم للدرجات قد تتسبب تلك الأخطاء البسيطة في تأخر نشر درجاته. لذلك تأكد من التالي:

  • تأكد من أن إسمك ورقمك الجامعي مكتوب على ورقة الإجابة، بالطريقة التي يخبرك بها المشرف.
  • تأكد من أن تستخدم نوع القلم الصحيح لتنقيط الإجابات.
  • كن حذراً وأنت تنقط الإجابات في ورقة الإجابة، لأنك قد تجيب الإجابة الصحيحة ولكنك تنقط الجواب الخطأ.
  • كن حذراً حين تتجاوز سؤالاً، لأنك قد تنقط إجابة سؤال لسؤال آخر. بمعنى آخر لو قررت أنك ستتجاوز السؤال الثاني، وجاوبت على السؤال الثالث، تأكد من أن تنقط إجابة السؤال الثالث في مكانها وليس في مكان السؤال الثاني. لأنك في هذه الحالة ستسجل الإجابة الخاطئة لجميع الأسئلة بعد السؤال الثالث.
  • عندما تراجع حلك، لا تغير إجابتك إلا إذا كنت متأكداً 100 في المائة من خطأ إجابتك السابقة. هناك بعض الدراسات وجدت أن غالب الطلاب الذين يغيرون إجاباتهم، في أوقات كثيرة يغيرون من إجابة صحيحة إلى خاطئة.

عن Wesam Teetee

أنا مهندس زراعي أعمل معلماً في وزارة التربية والتعليم منذ عام (2005)، أمتلك وأدير موقع نبع الأصالة الذي أنشأته عام (2010). وإليكم الملفات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*