الرئيسية » أدوات مدرسية » طلبة المدارس » التوعية المرورية المدرسية

التوعية المرورية المدرسية

التوعية المرورية المدرسية

images (2)

التوعية المرورية المدرسية :

إن معظم هذه الحوادث تحدث لهم أثناء عبورهم الطريق وسيرهم على الرصيف وتعاملهم مع الشارع العام  فالطفل يستصعب تقدير سرعة السيارة، وكذلك الربط بين السرعة والمسافة والمدة الزمنية لقطع هذه المسافة، لذلك قد يرى الطفل سيارةً بعيدةً نسبياً عندما يريد عبور الشارع، ولكنها سريعة جداً، وهو لا يميز ذلك ويعبر الشارع وهو غير آمن ، او قد ينظر الطفل إلى جميع الاتجاهات قبل عبور الشارع، ولكن رغم ذلك قد لا يرى السيارة لأنها ليست في مجال رؤيته ذلك لأن مجال الرؤية للطفل هو ثلث مجال الرؤية لدى البالغ، فيتخذ قرار عبور الشارع وهو غير آمن  ، كما يستصعب الطفل تحديد إن كانت السيارة متحركة أم متوقفة، لأن جسم السيارة ثابت نسبياً وما يتحرك بالنسبة للطفل هو العجلات فقط وبشكل دائري تصعب رؤيته بسبب السرعة، فيتخذ قرار عبور الشارع وهو غير آمن.

و لأن المدرسة تعتبر هي الخط الأول لبناء الجسور الثقافية للمجتمع، وهي منطلق تعلم الأساليب المثلى للتعامل مع مختلف شؤون الحياة، بالتعاون مع البيت، لذا فهي من يستطيع غرس القيم الصحيحة بين أفراد المجتمع وبالتالي إيجاد مجتمع واع يُدرك كل القوانين ويطبقها بقناعة تامة، السلامة المرورية من أهم الثقافات التي يجب أن يتعلمها أبناؤنا من خلال مقاعد الدراسة ومنذ الصفوف الأولى، فمن خلال النشء نستطيع غرس تلك المفاهيم في عقول الأبناء، وتربيتهم على تعلم تلك الأنظمة ومعرفة الصح من الخطأ، وبأسلوب يتناسب مع أعمارهم وتبدأ كثافة المعلومات بالتصاعد كلما تقدم في مراحل التعليم، لأن الطفل تترسخ في أذنه المعلومات وتبقى حاضرة لديه في كل موقف، حتى يكبر وهو يعيها جيداً، وبالتالي ضمان تطبيقها على الواقع عندما يقود سيارته.

لذا فوجود مواد ضمن المقرر الدراسي تتناول السلامة المروريه مطلب ضروري لكافة أفراد المجتمع. أيضاً هناك أمر آخر يجب أن لا نغفله وهو القدوة أثناء التعلم، حيث لا تســتطيع تعليم طفـلك أهمية حزام الأمان وأنت لا تربطه إلا عندما تصل لنقطة تواجد الدوريه خوفاً من الغرامة المالية..! لكن عندما تكون هناك قناعة فالابن يتعلم أهمية ذلك في المدرسة ويشاهد والده وهو (القدوة) يطبقه، بالتالي سينصاع لهذا طواعية ورغبة ومن ثمَّ تتحقق القناعة المطلوبة.

وبهدف رفع مستوى التوعية المرورية والحد من حوادث الدهس وما ينتج عنها من الآم والإصابات لأبنائنا الطلبة الذين يعدوا أبناء المستقبل فإننا نقدم بعض النصائح و الإرشادات المرورية التي تهم أبنائنا الطلبة :

1- خطوات العبور الآمن كاختيار المكان المناسب و الوقوف على حافة الرصيف و النظر الى اليمين و اليسار للتأكد من خلو الشارع من السيارات و العبور بخط مستقيم و بسرعة معتدلة.

2- تجنب العبور من  الأماكن غير الآمنة: مثل العبور من امام المركبات العالية كالباصات و الحافلات و العبور من بين السيارات المتوقفة على جانبي الطريق او العبور من المناطق المخفية

3- التقيد بالأماكن المخصصة لعبور الطريق مثل ممرات المشاة و الجسور و الأنفاق و اماكن وجود شرطي المرور.

4- التقيد بقواعد ركوب الباص كالوقوف بنظام على الرصيف قبل الصعود و انتظار وقوف الباص وقوفا تاما و الصعود من الباب الأمامي و من الجهة اليمنى.

5- الالتزام بقواعد ركوب السيارة مثل وضع حزام الأمان و عدم العبث و الحركة داخل المركبة و عدم إزعاج السائق و مشاغلته.

6- الالتزام باستخدام الأرصفة و المسير بشكل منفرد او ثنائي بدون تشابك الايدي و تطبيق خطوات العبور الامن و ارتداء الألوان الفسفورية او الفاتحة ليلا و ذلك لتجنب حوادث الدهس.

 

 

اسباب حوادث المرور والمصاعب التي يتعرض لها الاطفال:
 
تشير الدراسات و الاحصائيات من قبل الباحثين و الدراسين الى أن أسباب حوادث السير التي تقع على طلا ب المدارس تعود للأسباب التاليه:

1- الضعف الواضح في الثقافة والتربية والوعي المروري , وخاصة للطلاب دون سن الثامنة عشره من العمر وذلك نتيجة لضعف وغياب دور الأسرة والمدرسة .

2- قلة الأرصفة وعدم تأثيث الطرق بوسائل السلامة المرورية و هذا من شأنه إجبار الأطفال على المسير في الطرقات و اختلاط المشاه مع السيارات مما يعرضهم لحوادث الدهس.

3- معظم المدارس على الشوارع الرئيسية.

4- قلة أماكن الترفيه والحدائق بشكل عام وانعدامها في التجمعات والأحياء السكنية .

5- عدم الالتزام بالقوانين والأنظمة من قبل السائقين ، وعدم احترامهم للمشاة ، وعدم تعاونهم مع الأطفال أثناء عبورهم للشوارع ، وانعدام معرفتهم بالخصائص النفسية والجسدية للأطفال .

 images (1)

دور التربية في رفع مستوى الوعي المروري لدى طلاب المدارس:

تعريف التربية المرورية:- و هي التنشئة المرورية السليمة للطلبة منذ التحاقهم برياض الأطفال حتى التخرج من المعاهد والجامعات وممارسة حياتهم العملية، جمع الخبراء العاملون في مجال المرور بأن التربية المرورية تعتبر من أهم الإجراءات والأساليب التي تؤدي إلى الحد من حوادث السير ، وذلك أن الإنسان الذي اكتسب مهارات مرورية منذ صغره قادر على تمييز الخطر وحماية نفسه ، وكذلك قادر ايضاً على التعامل مع البيئة المرورية بشكل صحيح ، إضافة إلى أن التربية المرورية تغرس العادات السليمة المتعلقة بالسلامة المرورية .

أهداف التربية المرورية:
1- أن يتعرف الطالب الى قواعد المرور والسلامة العامـــــه على الطرق ويلتزم بها .
2- أن يستشعر أهمية انظمة المرور وآدابها من اجل تجنيبه حوادث المرور والمشكلات الناجمة عنها .
3- أن يدرك كيفية التعامل مع المركبه في جميع الظروف والأحوال .
4- أن يحترم الاخرين ويقدر ظروفهم سواء  كانوا سائقين او مشاة وبخاصة العجزة منهم والمعاقين .
5- تنمية اتجاهات مرورية صحيحة عند الطلبة تمكنهم من أن يسلكوا سلوكاً رشيداً في حياتهم اليومية .

 
دور الأسرة بالتربية المرورية

ويعتبر البيت وأولياء الأمور لهم الدور الأكبر في النصح والإرشاد بحكم قربهم من أبنائهم، ومن هذا المنطلق يجب عليهم إرشادهم إلى كيفية عبور الطريق والالتزام بالقواعد المرورية، وعليهم تبصير أبنائهم بمخاطر الطريق بالعمل على شرحها لهم مع إيضاح مخاطر اللعب أو الجري على الطرق واستخدام الدراجات الهوائية التي لا تتوفر فيها اشتراطات السلامة وغير ذلك من السلوكيات السلبية سعياً لتجنبها
كما يجب على أولياء الأمور عند اصطحاب أبنائهم إلى المدارس تقديم موعد التحرك من المنزل بوقت كاف، وتجنباً لتجاوز السرعة والتسبب في مضايقة الآخرين وإرباك الحركة المرورية بالسرعة فوق الحد المقرر لها، كما ننصحهم بعدم إنزال أبنائهم على حافة الطرق أو بعيداً عن مدارسهم حرصاً على سلامتهم
إن غرس قواعد السلامة المرورية والإحساس بها يتأتى من خلال ما تقدمه الأسرة من توعية ونصح وإرشاد وتعليم لآداب الطريق ، وما ينبغي للطفل أن يدركه من سلوكيات خاطئة يمكن أن تعرض سلامته للخطر .

 images (3)
الأسرة وتنمية الوعي المروري لدى الطفل :  
إن الطفل بطبيعته الاندفاعية  وتصرفاته العفوية لا يدرك أخطار الطريق لذا فالاهتمام بسلامته وتنمية الوعي المروري لديه واجب على جميع أفراد الأسرة .
إن ا لمسئولية في المقام الأول تقع على الآباء والأمهات … فعليهم مراقبة تصرفات أطفالهم ومنعهم من اللعب في الأماكن الخطرة وإرشادهم إلى

1 ـ الابتعاد عن اللعب في وسط الطرق العامة
2 ـ عدم اللعب بين المركبات .
3 ـ عدم لعب الكرة أو أي لعبة أخرى بالقرب من الطريق .
4 ـ عدم اللعب بين الأشجار المتواجدة في الطرق العامة .

إن تنمية الوعي المروري لدى الطفل واجب على الأسرة وذلك بتعليم أطفالها الطرق الصحيحة لعبور الطريق فالعبور السليم يتطلب :

ـ البحث عن المكان المناسب والآمن للعبور
ـ الوقوف والنظر والاستماع لحركة المرور .
ـ العبور في خط مستقيم عندما يخلو الطريق من المركبات .
ـ الاستمرار في النظر والاستماع أثناء العبور .

دور المدارس

وللمدرسة دور مهم وفعال في تربية النشء وتعليمة وتثقيفه، وعلى الجانب المروري يتمثل دور المدرسة في غرس آداب المرور في نفوس الطلبة واحترام رجال المرور، كما أن من واجب المدرسة القيام بتثقيف الطلبة مرورياً وتعليمهم كيفية انتظار الحافلة وكيفية الصعود والنزول منها بالتنسيق والتعاون مع الشرطة ، وعلى المدرسة اختيار الأماكن المناسبة لانتظار الطلبة للحافلات سواءً في المناطق السكنية أو قرب المدرسة وعلى المدرسة كذلك مراقبة سلوكيات أبنائها الطلبة أثناء فترة الانتظار وأثناء الصعود والنزول من الحافلة.

images
حملة العودة إلى المدارس

تقوم مديرية الأمن العام ممثلة بإدارة السير المركزيه و المعهد المروري الأردني و بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم بإطلاق خطة توعية حول سلامة طلبة المدارس تحت شعار (العودة إلى المدارس) حيث تستهدف توعية طلاب المدارس والأسرة و المعلمين والمعلمات مشرفي التوعية المرورية في المدارس.

 الهدف من حملة العودة إلى المدارس:
1. رفع مستوى الوعي المروري لدى طلبة المدارس.
2. تعليم الطلبة قواعد المرور على الطرق وتدريبهم على التعامل السليم معها.
3. إبراز وتفعيل دور الأسرة والمدرسة في توعية الطلبة مرورياً من خلال البرامج الإعلامية الموجهة وورش العمل واللقاءات المباشرة من خلال التعاون مع وزارة التربية والتعليم لعقد ورش عمل مشتركة للآباء والأمهات في المدارس.
4. نشر الوعي المروري بين السائقين بمخاطر حوادث المشاة وحثّهم على إعطاء الأولوية للأطفال وطلبة المدارس.
5. حثّ مشرفي التوعية المرورية في المدارس على ضرورة الاهتمام أكثر بنشر الوعي المروري بين طلبة المدارس ورفع مستوى إدراكهم بخطورة حوادث المشاة

و قد قامت ادارة السير المركزيه ايضاً و من خلال قسم العلاقات العامه لديها باعداد و توزيع كتيب //مدرستي فرحتي// لتوعيه طلاب المدارس ويتضمن الكتيب رسوما وإرشادات لطلبة المدارس حول خطوات العبور الآمن والأماكن المخصصة لعبور الشارع  ( ممر المشاة …جسر المشاة …نفق المشاة …الإشارة الضوئية …. والتعاون مع  شرطي المرور) كما يعرض الكتيب رسومات محببه للأطفال حول التصرفات الصحيحة والخاطئة في التعامل مع الشارع، وقد تم توزيعه على طلبة المدارس الحكومية والخاصة مع بداية العام الدراسي الجديد وتحديدا طلبة المرحلة الأساسية

 

لتحميل الملف على شكل ملف ورد من هنــــــا 

او من هنا التوعية المرورية المدرسية

عن Wesam Teetee

أنا مهندس زراعي أعمل معلماً في وزارة التربية والتعليم منذ عام (2005)، أمتلك وأدير موقع نبع الأصالة الذي أنشأته عام (2010). وإليكم الملفات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*