الرئيسية » غير مصنف » إخواننا في الصومال

إخواننا في الصومال

إن من أهم الحكم التي فُرض من اجلها صيام هذا الشهر الفضيل (شهر رمضان المبارك ) : هي أن يشعر غنينا بفقيرنا و يعطف عليه، حين يلاقي المرء 

الصومالفي صيامه ما يلاقيه الفقير المعدم من جوع وعطش فإن في هذا الأمر تنبيه للأغنياء من المؤمنين بأن هناك إخوان لهم لا يجدون قوت يومهم وأن هذا الشعور بالجوع والعطش الذي يشعر به الصائم في نهار رمضان هو شعور دائم عند الفقير .

وكلنا يعلم أن هناك إخوان لنا في الصومال يكابدون الحياة من اجل لقمة العيش ولا يمكن أن تغفل عيوننا ولا آذاننا عن مناظرهم على شاشات التلفزة على القنوات الفضائية و صفحات الانترنت، التي تعرض لنا صور يتفطر لها القلب لمناظر الأطفال والنساء الذين يموتون جوعا ونحن في بيوتنا آمنين نحتار في اختيار أصناف الطعام والشراب وتُفرش أمامنا الموائد الممتدة من أنواع المأكولات التي يكون مصير أكثرها إلى سلة المهملات.

فلنتوقف للحظة ونفكر هل هذا ما أراده الله تعالى حين فرض علينا الصيام ؟؟؟

فهذه دعوة منا لكل من يستطيع أن يقدم المساعدة ويمد يد العون لهم في هذا الشهر الفضيل، ففيه تتضاعف الأجور والحسنات لمن كان يرجو الله ورسوله، فشهر رمضان فرصة كبيرة للمؤمنين كي ينهلوا من خيراته الكثار، وكذلك الأمر بالنسبة للأزمات والمجاعات فهي فرصة لغتنم الأجور والدرجات عند الله سبحانه وتعالى، كما قال في كتابه العزيز : (( وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا )). وقد حضنا الرسول الكريم على إطعام الطعام حيث قال صلى الله عليه وسلم : ” أَيُّهَا النَّاسُ ! أَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَأَفْشُوا السَّلامَ ، وَصِلُوا الأَرْحَامَ ، وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلامٍ “.

ولا ننسى أن نتقدم بالشكر الجزيل لمؤسسة “مصر الخير” على ما قدمته من مساعدة لإخواننا قي الصومال جراء هذه المجاعة، التى تجتاح الصومال حاليا، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية و جامعة الدول العربية حيث قامت إرسال 40 ألف عبوة غذائية لهم. فجزاكم الله كل خير

عن Wesam Teetee

أنا مهندس زراعي أعمل معلماً في وزارة التربية والتعليم منذ عام (2005)، أمتلك وأدير موقع نبع الأصالة الذي أنشأته عام (2010). وإليكم الملفات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي:

2 تعليقان

  1. الله بعطيكو العافية وجزاكم الف خير لاثارة مثل هذه المواضيع التي غالبا نغفل عنها او لربما نتناساها حتى نشعر مع اخواننا الصومال في هذا الشهر الفضيل
    فشكرا جزيلا لكم وانا دائما على اطلاع على ما تصدره مجلتكم الاكثر من رائعه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*