الرئيسية » غير مصنف » حقوق الطِّفل في الإسلام

حقوق الطِّفل في الإسلام

قَدْ كَفَل الإسلام للطِّفل حقوقًا كثيرةً؛ تبدأُ العِنايةُ بالطِّفل قبلَ أنْ يدخُل إلى رَحِم أُمِّه؛ ففي الصَّحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله طفل عليه وسلم قالَ: “لوْ أنَّ أحدَكُم إذا أَتى أهلَه قالَ: بسم الله، اللهُمَّ جَنِّبْنا الشَّيطان وجنِّبِ الشيَّطان ما رزقْتنا، فقُضِيَ بينهُما ولدٌ لم يضرّه”.

ثم يعتني الإسلامُ بالطِّفل وهو في الرَّحِم، فتجِبُ النَّفقةُ لأُمِّه المطلَّقةِ إذا كانت حامِلاً؛ قال تعالى: {وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [الطلاق: 6]، ويُعَقُّ عنهُ في سابعِ الوِلادةِ ويُسمَّى؛ ففي السُّنن مِن حديث سمُرة أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: “كلُّ غُلامٍ رهينٌ بعقَيقَتِه تُذْبَحُ عنه يومَ سابِعه ويُحْلَق رأسُه ويُسمَّى”.

يَكْفل لهُ الرَّضاعَ حولينِ كامِلَين، وهي الفترة التي هو فيها أَشدُّ احتياجًا إلى مِثل تلك التَّغذية، قال تعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ} [البقرة: 233].

ثم يعتني بتَرْبِيَتِه على الفضائل وإبْعادِه عنِ الرَّذائلِ، ويُعلَّمُ علومَ الدِّين، ويُدرَّب على الصَّلاة وعلى العبادات الأُخرى، ويُمرَّن على مُمارسَة الحِرَف النَّافعة عن طريق اللَّعِبِ وعن طريق المُشاركَة في المشاريعِ البسيطَةِ، ونحْو ذلكَ.

1- الحقُّ في النَّسَب الثَّابت المُوَثَّق: فقد قرَّر الإسلامُ للجنين حقًّا في الأصل الوحيد بأنْ شَرَع الزَّواج وجَعَلَه الطَّريقَ الوحيدَ للذُّرِّيَّة والأبناء؛ قال تعالى: {نِساؤكم حَرْثٌ لَكُمْ} [البقرة: 223]، فجَعَلَ الرَّحِم مكانَ الزَّرع والنُّطْفةَ هي البِذرةُ”.

والشُّهود مِن شروط العقد في الإسلام، فعندما يتزوَّج المسلمُ يَشهدُ المسلمون على ذلك، وهذا يحفظُ حقَّ الجنينَ في أبوَيْنِ ثابتَيْنِ معلومَين مُوثَّقَين.

2- الحقُّ في بيئةٍ رَحِمَيَّةٍ طاهِرةٍ: فالرَّحِم هو البيئةُ الأولى التي ينشأُ فيها الجنينُ، وقد حَمَى الإسلامُ هذه البيئةَ وأَحاطَها بسياجٍ عظيمٍ وميثاقٍ غليظٍ بين الرَّجلِ والمرأةِ، فلا يدخُل إلى هذه البيئَةِ إلا ما يزْرَعُه الزَّوجُ ويغْرِسُه بنفسِه، وحرَّم الإسلامُ الزِّنا المؤدِّي إلى تلوُّث البيئةِ بالأمراض الجنسيَّة، وحمَىَ الإسلامُ بيئةَ المرأة من المُسكرات والمُفَتّرات والمُخدِّرات والأطعمَةِ الفاسِدةِ: {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: 57]، وحرَّم الإسلامُ الميتةَ والدَّم ولحمَ الخِنزير والطَّعام الحرام، وكلّ هذا يضُمُّ للجنين بيئةً رَحِميَّة نظيفةً خاليةً مِنَ التَّلوُّث والمُفسدات والمُهلكات.

 

3- حقُّ الطِّفل في الحضانة: فقدْ كفلَ الإسلامُ للطِّفل الحقَّ في التَّربيةِ والعِنايةِ به صحّيًّا ونفسيًّا واجتماعيًّا؛ بِحيْثُ ينشأُ على الفِطرَة السَّليمةِ السَّويةِ، وكلَّف اللهُ سبحانه وتعالى ورسولُه صلَّى الله عليه وسلم الأبوَين بُحسْن تربيَةِ الطِّفلِ والاهتمامِ به، وإبْعادِه عنِ المضارِّ وحِفْظهِ منَ الهلاك.

 

4 – حقُّ الطِّفل في الحياة: وقد سَبقَ بيانُ ذلكَ في حقِّ الجنين، فحقُّ الحياةِ مكفولٌ لِكُلِّ إنسانٍ؛ قال تعالى: {وَلا تَقْتَلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا} [الإسراء: 31]، وقال تعالى: {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ} [الأنعام: 139]، وقالَ تعالى: {مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة: 32]، وبذلك شدَّد الإسلامُ على قاتلي أطفالِهم وتوعَّدَهُم اللهُ بالخلود في النّار.

 

4 – الحقُّ في المساواة مع باقي الأطفال: فالإسلامُ ساوى بين النَّاس جميعًا، والله سبحانه وتعالى هو واهِبُ الأولاد؛ قال تعالى: {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا} [الشورى: 49 – 50].

مِن هنا وَجَب على الإنسانِ عدمُ التَّدخُّل في نوْع الجنين وإلا حَدَث خَلَلٌ إنسانيٌّ كبيرٌ، وهذا ما حَدَث في الصِّين عندما حدَّدوا عدَدَ الأولادِ بواحدٍ فَقَطْ تَخيَّر الآباءُ الأجِنَّة الذُّكور وأسْقَطوا الأجِنَّة الإناثِ، وعندما تعلَّم الإنسانُ كيف يتحكَّم في الجنين اختلَّتِ الأمورُ كثيرًا، وعندما استَطاعوا التَّعرُّفَ على نوْع الجَنين انْعكسَ ذلك على نفسيَّة الأبِ -بالذَّات- والأُمَّ عندما علِموا أنَّ المولود بنت.

5 – وأنكرَ الإسلامُ التَّمييزَ بينَ الذَّكر والأنثى وأمرَ بالعدلَ بينهم، ومُيِّزَتِ البنتُ بأنْ جَعَلَها اللهُ حِجابًا للآباء منَ النَّار عند حُسْن تربيَتِها، فقد رَوَى الإمامُ أحمدُ في مُسنَدِه، عنْ عُقبةَ بن عامر الجُهَني قال: سمعْتُ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلم يقولُ: “مَنْ كانت له ثلاثُ بناتٍ فصبرَ عليهِنَّ وسَقاهن وكساهُنَّ من جِدَتِه (أي: ماله) كُنَّ له حجابًا منَ النَّار”، وَرَوى مُسلِمٌ عنه صلّى اللهُ عليه وسلَّم قال: “مَنْ عال جارِيَتَين حتى تَبلُغا، جاء يومَ القيامة أنا وهو – كهاتَيْنِ- وضَمَّ أصابِعَه”، وهذه أكبرُ وصيَّةٍ بِحُسْن تربيةِ البناتِ، يُحشَرُ المسلمُ معَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلم بِحُسْن تربيتِهِنَّ، وكان صلّى اللهُ عليه وسلم إذا رأى فاطمةَ الزَّهراءَ رضي الله عنها قادِمَةً قامَ لها عن مجلِسِه، وأخذَ بِيدِها فقبَّلها.

 

6 – وعابَ اللهُ على الجاهليَّة كُرهَ البنات فقال: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ . يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} [النحل: 58 – 59].

 

7 – حقُّ الطِّفل في التَّربية والتَّعليم: حقُّ التَّربية والتَّعليم مِنَ الحُقوق الرَّئيسية لكُلِّ المسلمين، ويبدأُ هذا الحقُّ مِنَ الطُّفولَةِ، وعندما قالَ اللهُ تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارةُ} [التحريم: 6]، قالَ الإمامُ عليُّ بن أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه: “أي: علِّموهُم وأدِّبوهُم”.

ويقولُ ابنُ القيِّم رَحِمَه اللهُ في “تحفة المودود”: “فمن أهملَ تعليمَ وَلَدِه ما ينفعُه وتركَهُ سُدى، فقدْ أساءَ إليه غايةَ الإساءَةِ، وأكثرُ الأولادِ إنَّما جاءَ فسادُهم مِن قِبَل الآباءِ وإِهْمالِهم لهم، وتَرْكِ تعليمِهم فرائضَ الدِّين وسُنَنِه فأَضاعُوهُم صِغارًا فلم ينتَفِعوا بأنفسِهم ولم ينفعوا آباءهم كبارًا، وكمْ مِن والدٍ حَرَم ولَدَه خيرَ الدُّنيا والآخِرَةِ وعرَّضَه لِهلاكِ الدُّنيا والآخِرَةِ، وكُلُّ هذا عواقبُ تفريطِ الآباءِ في حُقوقِ الله وإِضاعَتِهِم لَها وإِعراضِهم عمَّا أوْجَبَ اللهُ عليهم مِنَ العلم النَّافع والعملِ الصَّالح.

8 – حقُّه في اللَّعب المُباح: ومِن قَواعِد التَّربية الإسلاميَّة مُداعَبةُ الطِّفلِ لسبْع سِنينَ، وتعليمُهُ لِسَبْع سنين، ومصادقتُه لِسبْع سِنين، وقد كانَ المصطفى صلى الله عليه وسلم يداعِبُ الأطفالَ فقالَ لمِنْ مات عُصْفورُهُ مِنَ الأطفال: “يا عُميْر ما فعل النُّغَير؟” وهو الطائرُ الصَّغير، وكان يُرْكِبُ الحسنَ والحُسَيْنَ على ظَهْرِه في البيت.

9- حقُّ الطِّفل في التَّربيَة الخُلُقيَّة الإيمانيَّة: مِنَ الحُقوقِ الَّتي مَيّزَت الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ بِها الأطفالَ حقُّهم في التَّربية الخلقيَّة، وتقعُ مسئوليَّةُ التربيَة الخُلُقيَّة للطِّفلِ على والديْه، وأوَّلُ الأخلاقِ المطلوب تعليمُها للأبناء الصِّدقُ في القول والصِّدقُ في الفِعْل، كما يَجبُ على الوالد تعليمُ ابنِه الأخلاقَ الفاضلةَ؛ قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13]، {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ . وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ . وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} [لقمان: 17- 19].

 

وقالَ صلّى اللهُ عليه وسلَّم لابن عبَّاس: “يا غُلام إِنِّي أُعلِّمُكَ كَلِماتٍ: احفظِ الله يَحفظْكَ، احفْظِ الله تَجِدْهُ تِجاهَكَ ….” الحديثَ؛ (رواه الترمذي).

 

10- حقُّ الطِّفل في الرَّضاعة الطبيعيَّةِ: مِن حُقوقِ الطِّفل المقرَّرة في الشَّريعةِ الإسلاميَّة حقُّه في الرَّضاعةِ الطبيعيَّة مِن أُمِّه أو مِن امرأةٍ أُخرى، وكَلَّفَتِ الشَّريعةُ الأمَّ بذلكَ وكَلَّفَتْ الأبَ بِالإنفاقِ على الأُمِّ بِحَسَبِ وُسْعِه؛ قال تعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 233].

 

11- حقُّ الطِّفل في النَّفقَةِ: ألْزَمَتِ الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ الأبَ بِتحمُّل نَفَقَةِ ابنه الصَّغيرِ بِجميعِ أنواعِها مِن طعامٍ وكسْوَةٍ وأُجْرَةِ رَضاعٍ وحَضانَةٍ ومَصارِيف تعليمٍ ودِراسَةٍ، وغيرِ ذلكَ مِنَ النَّفقاتِ التي يَحتاجُ إليها الطَّفلُ في حياته إلى أنْ يبلُغَ سِنًّا تسْمَحُ له بالكَسْبِ والعيشِ مِن عَمَلِه؛ كما قالَ الدكتور عبدالعزيز عبدالهادي في بَحثه عن حُقوق الطِّفل (مرجع سابق)، ويقولُ صلّى اللهُ عليه وسلَّم: “كفى بالمَرْءِ إثمًا أَنْ يُضيِّعَ مَنْ يَعولُ” (رواهُ أبو داودَ والحاكِم وأحْمدُ).

12- حقُّه في حفظِ مالِه منَ الضَّياع: حَفِظَ الإسلامُ أموالَ الأطفالِ في حالِ مَوْتِ والدِهم، قالَ تعالى: {وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا} [النساء: 2]، وقال تعالى: {وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا} [النساء: 6]، وقال تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ} [الأنعام: 152]، وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} [النساء: 10].

13- حقُّ الطِّفل اليتيمِ في الرِّعايَةِ: فقد أَوْلَتِ الشَّريعةُ الإسلاميَّة الطِّفلَ اليتيمَ عنِايَةً خاصَّةً، وحضَّتْ على رِعايَتِه قال تعالى: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ . فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ} [الماعون: 1، 2]، وقال تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً} [الإنسان: 8] ، وقال تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ} [البقرة: 220]،، والله أعلم.

عن Wesam Teetee

أنا مهندس زراعي أعمل معلماً في وزارة التربية والتعليم منذ عام (2005)، أمتلك وأدير موقع نبع الأصالة الذي أنشأته عام (2010). وإليكم الملفات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*