الرئيسية » غير مصنف » أنتِ حامل؟ هذا غذاؤك المثالي

أنتِ حامل؟ هذا غذاؤك المثالي

أنتِ حامل هذا غذاؤك المثالي

ننظر في غالبيتنا إلى مرحلة الحمل على أنّها مرحلة عادية جدًّا، إلّا أنّ علماء التغذية لم يتوقّفوا حتى الآن عن دراستها، ومحاولة رسم الخطط الغذائية للمرأة الحامل في هذه المرحلة الدقيقة من حياتها. والهدف من تلك الخطط تأمين صحّة جيّدة للأم وبنية قوية للجنين. ولذا فإنّهم يعتبرون أشهُر الحمل التسعة فترة طوارئ تستوجب الاستنفار والمراقبة الجدّية، كما تتطلّب منهم كلّ رعاية ممكنة.

خلال فترة الحمل، على المرأة الحامل تناول الطعام بشكل أفضل من ذي قبل، والهدف منه نموّ الطفل بشكل صحّي. من هنا بعض النصائح لأمّهات المستقبل:

عموماً غذاء المرأة الحامل قريب جدّاً من الغذاء العادي ولكن يتطلب بعض التعديلات الطفيفة، مثل زيادة السعرات الحرارية والمواد المغذّية. هذه التعديلات الطفيفة تساعد في الحدّ من عدم الراحة الجسدية ( فقر الدم، تشنّجات وإمساك) فضلاً عن اكتساب القليل من الوزن.

ويُستحسن بالمرأة الحامل تناول 3 وجبات في اليوم ووجبة خفيفة في حال لزم الأمر، فضلاً عن تناول الطعام بدقّة وبطريقة منظّمة تمنع من التهاهمه بشراهة وشهوة، وبالتالي يسمح للمرأة الحامل باكتساب وزن معتدل.

– الإفطار الشهي:

يجب أن يحتوي على البروتيين (الجبن، اللبن، البيض) والكربوهيدرات المعقدة (الحبوب والخبز)، الزبدة، الماء وعصير البرتقال.

– الغداء والعشاء:

من الضروري أن يتألف من الخضار، وفاكهة للتحلية، على الصحن أن يحتوي البروتيين (اللحوم، الأسماك، الدجاج أو البيض المطبوخ، الخضار الخضراء أو البقوليات النشوية)، منتجات الألبان (الجبن أو اللبن) الخبز وملعقة الى ملعقتين من الزيت.

– التذوّق:

يجب تناول كوب إلى كوبين من الحليب، قطعة من الخبز وفاكهة في حال لم تُؤخذ مع وجبات الطعام.

• مبادئ توجيهية أخرى من أجل تناول طعام جيّد خلال فترة الحمل:

– التركيز على الكربوهيدرات المعقدة الموجودة في الحبوب والنشويات والبقول لأنّها توفّر الطاقة للأم وللجنين معاً، فضلاً عن أنّها وجبة جيّدة وتصيب بالتخمة من وقت الى آخر. فهي تساعد في التقليل من الرغبة الشديدة ومن تناول الوجبات السريعة.

– من ناحية أخرى، يجب الحدّ من تناول الكربوهيدرات البسيطة لأنّها تعزّز الرغبة الشديدة، إضافة الى أنّها تزيد الوزن وترفع السكّري. على الحامل أن تنتبه الى الفواكه، إذ إنّها تحتوي على نسبة عالية من السكّر، لذا فإنّ حبّة او حبتين خلال النهار تكفيان.

– التركيز على الدهون غير المشبعة (الأحماض الدهنية الأساسية والضرورية لنموّ رأس الجنين)، وقد نجدها على سبيل المثال في زيت الزيتون، فالزيوت الحيوانية المشبعة بالدهون مسؤولة عن الوزن الزائد.

– ضد فقر الدم (إرتفاع المخاطر أثناء الحمل): من الضروري زيادة الأطعمة الغنيّة بالحديد (السمك، البقول والخضار، البيض والشوكولا…) وربطها بالفواكه الغنية بالفيتامين C (الحمضيات، القرنبيط…) لامتصاص أفضل.

– ضدّ التشنّجات: الحبوب الكاملة الخضار الغنية بالمغنيزيوم (الفول، الفاصولياء، السبانخ، العدس…).

– تورّم الرجلين: الحدّ من الأطعمة الغنية بالملح (الملح الصناعي، لحم الخنزير، السمك المدخّن، البطاطا، المعلّبات…)

– ضدّ الإمساك: شرب الكثير من الماء، الألياف، الشاي والحساء وزيادة الألياف (الأطعمة الكاملة، البقوليات، الخضار المطبوخة). للحفاظ على صحّتك وعلى صحّة مولودك ما عليك سوى التقيّد بتلك الإرشادات لما لها من فوائد إيجابية على صحّتكما.

عن Wesam Teetee

أنا مهندس زراعي أعمل معلماً في وزارة التربية والتعليم منذ عام (2005)، أمتلك وأدير موقع نبع الأصالة الذي أنشأته عام (2010). وإليكم الملفات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*