الرئيسية » غير مصنف » حُكمُ الأناشيدِ سماعاً وأداءً

حُكمُ الأناشيدِ سماعاً وأداءً

حُكمُ الأناشيدِ سماعاً وأداءً

يجوز سماع الأناشيدُ بضوابط (بشروطٍ) وهي:
أولاً: أنْ تكونَ مكوَّنةً من كلماتٍ طيبةٍ في لفظِها ومعناها، وذاتَ هدفٍ جائزٍ شرعاً.
ثانياً: أنْ لا يُستخدَمَ فيها المعازفُ وآلاتُ الطربِ الموسيقية. ويُسمَحُ بالدُّفِّ فقط.
ثالثاً: أنْ تخلوَ من الخلفياتِ الموسيقيةِ.
رابعاً: أنْ تخلوَ من المؤثِّراتِ الصوتيةِ.والمؤثراتُ الصوتيةُ: هي أصواتُ معازِفَ وموسيقى لم تتكونْ من الآلاتِ الموسيقيةِ والمعازفِ، وإنما تكوّنتْ من جهازِ (الكمبيوتر)، أو من حَنجرةِ شخصٍ مع المُضخِّماتِ والآلاتِ؛ فتخرجُ كأصواتِ الموسيقى، كالضربِ على الميكروفوناتِ لِيخرجَ صوتٌ كصوتُ الطبلِ. والعبرةُ بنتيجةِ الصوتِ وليس بالآلةِ أو بالطريقةِ.
خامساً: أنْ لا تكونَ بأصواتِ نساءٍ.
سادساً: أنْ تكونَ خاليةً من الإيقاعاتِ.والإيقاعاتُ:أصواتٌ يتِمُّ الَّلعبُ بها عبْرَ جهازِ الكمبيوتر؛ كالآهاتِ و الخلفياتِ الصوتيةِ للنشيدِ (السامبلر). والإيقاعاتُ البشريةُ:هي ما تكونُ من أصواتٍ بشريةٍ؛ تدخلُ في أجهزةِ الهندسةِ، و تُرتَّبُ على وزنِ النشيدِ، وتُستخدَمُ فيها بعضُ المؤثِّراتِ (الفلترز).
سابعاً: أنْ لا تكونَ ذا لَحنٍ يَطرَبُ وينتشي به السامعُ، ويفتِنُه كالذين يسمعونَ الأغاني، وهذا كثيرٌ في الأناشيدِ التي ظهرتْ هذه الأيام ، حتى لم يَعُدْ سامِعوها يلتفِتونَ إلى ما فيها من المعاني الجليلةِ؛ لانشغالِهم بالطرَبِ والتلذُّذِ بالَّلحنِ.
قالَ ابنْ القيِِّمِ: الألحانُ لا تجتمعُ مع القرآنِ في النفسِ.

عن Wesam Teetee

أنا مهندس زراعي أعمل معلماً في وزارة التربية والتعليم منذ عام (2005)، أمتلك وأدير موقع نبع الأصالة الذي أنشأته عام (2010). وإليكم الملفات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*